بيس 2017 للكمبيوتر ساوند كلاود عربي
مركز صيانة جليم جاز - اختبارات شخصية - تسديد قروض - تسديد قروض - تسديد قروض - تسديد قروض - شراء الاثاث المستعمل بالرياض شركة كشف تسربات المياه بالرياض
تكنولوجي بوكت

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 6 إلى 9 من 9

الموضوع: قصص شهداء فلسطين رحمهم الله ( موضوع متجدد )

  1. #6
    الصورة الرمزية عطر الياسمين
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    ♥ قلب أحلى شلة ♥
    العمر
    24
    المشاركات
    3,311
    معدل تقييم المستوى
    303


    يُتبع ...


    ^^




    ^^

  2. #7
    الصورة الرمزية عطر الياسمين
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    ♥ قلب أحلى شلة ♥
    العمر
    24
    المشاركات
    3,311
    معدل تقييم المستوى
    303



    الشهيد البطل يحيى عياش


    السيرة الذاتية

    ولد يحيى عبد اللطيف عيّاش في 6 آذار/ مارس 1966 في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة .

    درس في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهله للدراسة في جامعة بيرزيت .

    تخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في العام 1988 .

    تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ثلاثة أولاد(براء وعبد اللطيف ويحيى).

    نشط في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ مطلع العام 1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في شباط/ فبراير 1994، اعتبر مسؤولاً عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاً مركزياً للعدو الصهيوني .

    ظل ملاحقاً ثلاث سنوات، وقد تمكن العدو من اغتياله بعد أن جند لملاحقة المجاهد البطل مئات العملاء والمخبرين .

    اغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 كانون ثاني/ يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عيّاش أحياناً .

    خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده .

    نفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين

    ^^



































    ^^

  3. #8
    الصورة الرمزية عطر الياسمين
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    ♥ قلب أحلى شلة ♥
    العمر
    24
    المشاركات
    3,311
    معدل تقييم المستوى
    303











    الشهيد سعيد صيام


    شكل تولي سعيد محمد شعبان صيام لوزارة الداخلية الفلسطينية نقطة تغيير في التاريخ الفلسطيني عامة وقطاع غزة خاصة، فالرجل شرع بعد أيام من توليه وزارة الداخلية في تشكيل القوة التنفيذية المساندة للأجهزة الأمنية في مايو/ أيار 2006 ومعظم عناصرها من أنصار (حماس) والفصائل المعارضة للسلطة الفلسطينية.

    تولى الرجل المولود عام 1959 في مخيم الشاطئ في غزة وزارة الداخلية بعد فوز كتلته (التغيير والإصلاح) بأغلب مقاعد المجلس التشريعي في انتخابات 2006، وبعد أن وجد صعوبة في التعامل مع قادة الأجهزة الأمنية السابقين والموالين لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح والرئيس الفلسطينية وجد نفسه أمام مهمة تشكيل القوة التنفيذية التي حظيت باعتراف الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل أن يسحب ذلك الاعتراف لاحقا.

    شعبية واسعة
    حصل صيام وهو من أسرة لاجئة من عسقلان على نحو 76 ألف صوت في انتخابات 2006، وهو الرقم الأعلى على الإطلاق، لكن ظهوره على وسائل الإعلام سبق ذلك بسنوات حيث بدأ الظهور على وسائل الإعلام بشكل واسع عقب استشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي عام 2004.

    وأثناء توليه وزارة الداخلية وجد صيام نفسه في مواجهة مع الأجهزة الأمنية، وهي المواجهة التي قادت حركة حماس إلى السيطرة على مقرات الأجهزة الأمنية في يوم الحسم الشهير 14 يونيو/ حزيران 2007.

    عمل صيام وهو خطيب مفوه، ومتخصص في الرياضيات والتربية الإسلامية، مدرسا في مدارس وكالة الغوث خلال الفترة من 1980-2003م، كما شغل منصب عضو مجلس أمناء الجامعة الإسلامية بغزة.

    لم ينج صيام من تجربة الاعتقال في سجون الاحتلال، فاعتقل أربع مرات في الفترة من العام 1989 حتى العام 1992 الذي تعرض فيه للإبعاد إلى مرج الزهور، كما لم ينج من تجربة الاعتقال في سجون السلطة الفلسطينية وذلك عام 1995.

    صيام رجل من الصف الأول في حركة حماس وعضو في قيادتها السياسية، إضافة إلى شغله موقع مسؤول دائرة العلاقات الخارجية فيها، كما مثل حركته في لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية في غزة.

    عرف عن صيام مشاركته في لجان الإصلاح التي شكلها مؤسس حماس الشهيد أحمد ياسين في انتفاضة الأقصى، وسعيه الدؤوب أثناء توليه وزارة الداخلية على زيارة ومشاورة وجهاء العشائر في عدد من القضايا الأمنية.

    على قائمة الاغتيالات
    بدأ اسم صيام يظهر في قوائم الاغتيال الإسرائيلية بعد اغتيال الدكتور الرنتيسي والشيخ أحمد ياسين عام 2004، وتصدر قوائم الاغتيال بعد توليه منصب وزير الداخلية وتشكيل القوة التنفيذية، ونشرت الصحافة العبرية اسمه ضمن 16 اسما مرشحة للاغتيال قبيل الحرب على غزة.

    أثار صيام غضب حركة فتح وقياداتها حين عقد سلسلة مؤتمرات صحفية كشف أثناءها عن وثائق قال إنها تثبت تورط قيادات في الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالتجسس على دول عربية وإسلامية.

    وما زاد التدهور في العلاقة مع حركة فتح عقد سلسلة من المؤتمرات الصحيفة أعلن فيها عن تورط قيادات في حركة فتح في مخططات تفجير واغتيال في قطاع غزة بعد سيطرة حركته على القطاع.

    "
    صيام أول من فجر قنبلة عدم الاعتراف بالرئيس الفلسطيني بعد التاسع من يناير/ كانون الثاني الجاري، وذلك في مؤتمر صحفي عقده في غزة في 22 يوليو/ تموز
    "

    أكبر مواجهة
    خاص صيام أكبر مواجهة في تاريخ السلطة مع عائلتين كبيرتين في غزة ضد من أسماهم بالخارجين عن القانون وهما عائلة حلس التي قتل عدد من أفرادها وعائلة دغمش التي قتل أيضا عدد من أفرادها.

    كان صيام أول من فجر قنبلة عدم الاعتراف بالرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد التاسع من يناير/ كانون الثاني الجاري، وذلك في مؤتمر صحفي عقده في غزة يوم 22 يوليو/ تموز، وأعلن فيه "عدم التعامل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيسا للسلطة" بعد التاريخ المذكور.

    وقام صيام أثناء توليه وزارة الداخلية قبل فرض الحصار على غزة بزيارة عدد من الدول بينها سوريا وإيران، ولاحقته التهم بتأسيس علاقة لحركة حماس مع إيران التي دعمت موازنة حكومة حركة حماس.










    ^^




    ^^

  4. #9
    الصورة الرمزية عطر الياسمين
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    ♥ قلب أحلى شلة ♥
    العمر
    24
    المشاركات
    3,311
    معدل تقييم المستوى
    303

    الشهيد د. إبراهيم المقادمة






    هو مفكر الحركة الإسلامية في فلسطين و أحد الرجال الذين لا يشق لهم غبار ، يتميز بنظراته الثاقبة و عزيمته التي لا تلين ، و صموده الأسطوري ، و عطائه اللامحدود ، إنه الدكتور إبراهيم أحمد المقادمة الذي لم يفكر يوما في نفسه .. كان كل همه الدعوة و تحرير فلسطين وطنه الأرض و المقدسات من المدنسين الصهاينة .

    هاجرت عائلته من بلدة يبنا مع آلاف الفلسطينيين عام 48 بسبب العصابات الصهيونية الإرهابية التي ذبحت الفلسطينيين الآمنين وسط صمت ما يسمى المجتمع الدولي حيث ولد الدكتور إبراهيم احمد المقادمة "ابو احمد" عام 1950 في "بيت دراس " ثم انتقل للعيش في مخيم البريج وسط قطاع غزة ، وهو متزوج وأب لسبعة من الأبناء ، وانتقل للعيش خلال انتفاضة الأقصى في مدينة غزة بسبب تقطيع قوات الاحتلال أوصال قطاع غزة.

    عاش المقادمة في مخيم جباليا وتعلم في مدارس وكالة الغوث الدولية فيها وكان من الطلاب النابغين وحصل على الثانوية العامة والتحق بكلية طب الأسنان في احدى الجامعات المصرية وتخرج منها طبيبا للأسنان.

    انضم المقادمة إلى حركة الإخوان المسلمين في سنوات شبابه الأولى و بعد أن أنهى دراسته الجامعية وعودته إلى قطاع غزة أصبح أحد قادة الحركة وكان من المقربين للشيخ أحمد ياسين زعيم و مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس .

    شكل المقادمة النواة الأولى للجهاز العسكري الخاص بالإخوان المسلمين في قطاع غزة " مجد " هو وعدد من قادة الإخوان وعمل على إمداد المقاتلين بالأسلحة، وفي عام 1984 اعتقل للمرة الأولى بتهمة الحصول على أسلحة وإنشاء جهاز عسكري للإخوان المسلمين في قطاع غزة وحكم عليه بالسجن ثماني سنوات قضاها في باستيلات الاحتلال .

    عمل الدكتور إبراهيم المقادمة طبيباً للأسنان في مستشفى الشفاء بغزة ثم حصل على دورات في التصوير الإشعاعي وأصبح أخصائي أشعة، وبعد اعتقاله في سجون السلطة الفلسطينية فصل من عمله في وزارة الصحة الفلسطينية وعمل طبيبا للأسنان في الجامعة الإسلامية بغزة.

    تعرض في سجون الحكم الذاتي الفلسطيني للتعذيب الشديد من الشبح و الضرب و صنوف العذاب و انخفض وزنه إلى النصف بسبب جرائم محققي السلطة و زبانيتها عام 96 .

    كان المقادمة من أشد المعارضين لاتفاق اوسلو وكان يرى أن أي اتفاق سلام مع العدو الصهيوني سيؤدي في النهاية إلى قتل كل الفلسطينيين وإنهاء قضيتهم وان المقاومة هي السبيل الوحيد للاستقلال والحصول على الدولة الفلسطينية وان كان ذلك سيؤدي إلى استشهاد نصف الشعب الفلسطيني.

    الدكتور المقادمة صاحب عقلية مفكرة ونظرة استراتيجية ، اعتقل في سجون السلطة الفلسطينية عام 1996 بتهمة تأسيس الجهاز العسكر ي السري لحركة حماس في غزة وتعرض لعملية تعذيب شديدة جدا ومكث في سجون السلطة لمدة ثلاث سنوات خرج بعدها ، وعاودت أجهزة الأمن اعتقاله لأكثر من مرة .

    نشط الدكتور المقادمة في الفترة الأخيرة من حياته في المجال الدعوي والفكري لحركة حماس وكان يقوم بإلقاء الدروس الدينية والسياسية والحركية وخاصة بين شباب حركة حماس وخاصة الجامعيين وكان له حضور كبير.

    ألف الدكتور المقادمة عدة كتب ودراسات في الأمن وهو داخل السجن وخارجه , منها: معالم في الطريق إلى تحرير فلسطين، و كانت له دراسة صدرت قبل عدة أشهر حول الوضع السكاني في فلسطين وهي بعنوان " الصراع السكاني في فلسطين " كما كانت له عدة دراسات في المجال الأمني.
    كان المقادمة من أكثر الشخصيات القيادية في حركة حماس أخذا بالاحتياطيات الأمنية قليل الظهور أمام وسائل الإعلام، واستخدام أساليب مختلفة في التنكر والتمويه عبر تغيير الملابس والسيارات التي كان يستقلها وكذلك تغيير الطرق التي يسلكها، حتى عرف عنه أنه كان يقوم باستبدال السيارة في الرحلة الواحدة أكثر من مرة .

    اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني المقادمة مع ثلاثة من مرافقيه صبيحة يوم السبت 8/3/2003 وذلك عندما قامت طائرات الأباتشي بقصف السيارة التي كان يستقلها ومرافقوه بالصواريخ مما أدى لاستشهادهم جميعاً بالإضافة إلى طفلة صغيرة كانت مارة في الطريق.


    ^^





    ^^

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المفضلات

المفضلات

دسـتـور الـمـشــاركـة

  • ما بتئدر تكتب مواضيع جديدة
  • ما بتئدر ترد على المواضيع
  • ما بتئدر ترفق ملفات
  • ما بتئدر تعدل مشاركاتك
  •