إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بلغوا عني ولو آية.....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بلغوا عني ولو آية.....

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - :
    (( بلغوا عني ولو آية ))


    ،’
    هنا سنضع بمشيئة الله كل يوم حديث نبوي مع شرحه وتبيان الفائدة منه
    ،’

    والمجال مفتوح لــ مشاركاتكم مع مراعاة الاحتراز في اختيار الأحاديث وتجنب الأحاديث المكذوبة على الرسول -صلى الله عليه وسلم-
    وأتمنى أن تكون الأحاديث من كتب الحديث المعروفة كـ صحيح البخاري وسنن الترمذي وصحيح مسلم , وغيرها ..






  • #2

    حديث اليوم :


    حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أبي عبيد مولى ابن أزهر عن أبي هريرة
    ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول قد دعوت فلا أو فلم يستجب لي ))


    ’’’

    الشروح

    قوله صلى الله عليه وسلم :

    ((
    يستجاب لأحدكم ما لم يعجل ، فيقول : قد دعوت فلا - أو فلم - يستجب لي ))
    وفي رواية :

    (( لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ، ما لم يستعجل ، قيل : يا رسول الله ما الاستعجال ؟ قال : يقول : دعوت فلم أر يستجيب لي ، فيستحسر عند ذلك ، ويدع الدعاء ))
    قال أهل اللغة : يقال : حسر واستحسر إذا أعيا وانقطع عن الشيء ، والمراد هنا أنه ينقطع عن الدعاء ، ومنه قوله تعالى :
    (( لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون ))
    أي : لا ينقطعون عنها . ففيه : أنه ينبغي إدامة الدعاء ، ولا يستبطئ الإجابة .

    ^
    صحيح مسلم بشرح النووي





    تعليق


    • #3
      الله يجزيكي الخير لوتس..بتبئى الأحاديث والسنة النبوية جزء مهم كتير من ديننا..

      تعليق


      • #4
        حاجة حلوة وفكرة رائعة
        بس حبيت انبه لاحد ينقل او يكتب حديث مو متاكد من مصدرو وصحة الحديث بدال ما نكسب الاجر وقتها بناثم
        عآرفَه يعنِى أيه بَحبك :") ؟؟

        يعنِى وقتْ مآ النُور يقطَع بَس

        يحلآلِى آلكَلآم عَن العفَاريت والجنَيات

        عشَان تِقربى منِى أكَتر ^^

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حمزة القرعاني مشاهدة المشاركة
          حاجة حلوة وفكرة رائعة
          بس حبيت انبه لاحد ينقل او يكتب حديث مو متاكد من مصدرو وصحة الحديث بدال ما نكسب الاجر وقتها بناثم
          كلامك صحيح اخي طبعا اي حديث سوف يذكر
          يجب وضع راويه و ناقله ومصدره وطبعا لو مش صحيح سوف يتم حذفه ان شاء الله من قبل الادارة
          شكرا لتنبهك اخي




          تعليق


          • #6
            عن ابي هريرة – رضي الله عنه قال- عن النبي صلى الله عليه و سلم قال - من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا و الآخرة ، ومن ستر مسلما ستره الله فى الدنيا و الآخرة ، و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه . و من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله به طريقا الى الجنة ، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة و غشيتهم الرحمة و حفتهم الملائكة و ذكرهم الله في من عنده ، و من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه -
            رواه مسلم و صححه الألباني

            الشرح

            -من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة -- و الكرب يعني : الشدة و الضيق و الضنك ، و التنفيس معناه : إزالة الكربة ورفعها ،وقوله -من كرب الدنيا - يعم المالية و البدنية و الأهلية والفردية و الجماعية .

            - نفس الله عنه - أي : كشف الله عنه و أزال.

            - كربة من كرب يوم القيامة - و لا شك أن كرب يوم القيامة أعظم و أشد من كرب الدنيا ، فإذا نفس عن المؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة .

            - ومن يسر على معسر- أي : سهل عليه أزال عسرته .

            -يسر الله عليه في الدنيا و الآخرة - و هنا صار الجزاء في الدنيا و الآخرة و في الكرب كربة من كرب يوم القيامة ؛ لان كرب يوم القيامة عظيمة جدا .

            -ومن ستر مسلما - أي : ستر عيبه سواء أكان خلقيا أو خلقيا أودينيا أو دنيويا إذا ستره و غطاه حتى لا يتبين للناس .

            - ستره الله في الدنيا و الآخرة - أي : حجب عيوبه عن الناس في الدنيا و الآخرة .

            ثم قال صلى الله عليه و سلم كلمة جامعه مانعة قال - و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه - أي : ان الله تعالى يعين الإنسان على قدر معونة أخيه كما و كيفا و زمنا ، فما دام الإنسان في عون أخيه فالله في عونه ، و في حديث آخر - من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته -.

            و قوله - من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة - يعني : من دخل طريقا و صار فيه يلتمس العلم والمراد به العلم الشرعي سهل الله له به طريقاً إلى الجنة ، لأن الإنسان علم شريعة الله تيسر عليه سلوكها ، و معلوم أن الطريق الموصل إلى الله شريعته ، فإذا تعلم الإنسان شريعة الله سهل الله له به طريقا إلى الجنة .

            -و ما اجتمع قوم قي بيت من بيوت الله- المراد به المسجد فإن بيوت الله هي المساجد قال الله تعالى [ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ...][النور36] و قال تعالى [ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ][الجن18] ... و قال : [ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ... ][البقرة114] ... فأضاف المساجد إليه ؛ لأنها موضع ذكره .

            قوله -يتلون كتاب الله و يتدارسونه بينهم - يتلونه : يقرءونه و يتدارسونه أي : يدرس بعضهم على بعض .

            -إلا نزلت عليهم السكينة و غشيتهم الرحمة و حفتهم الملائكة -نزلت عليهم السكينة يعني : في قلوبهم و هي الطمأنينة و الاستقرار ، و غشيتهم الرحمة : غطتهم و شملتهم

            -و حفتهم الملائكة -صارت من حولهم . - و ذكرهم الله فيمن عنده- أي : من الملائكة .

            -ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه - أي :من تأخر من أجل عمله السيئ فإن نسبه لا يغنيه و لا يرفعه و لا يقدمه و النسب هوالانتساب إلى قبيلة و نحو ذلك .

            الفوائد
            1- تسمية ذلك اليوم بيوم القيامة ؛ لأنه يقوم فيه الناس من قبورهم لرب العالمين و يقام فيه العدل و يقوم الأشهاد .
            2- الحث على عون العبد المسلم و أن الله تعالى يعين المعين حسب إعانته لأخيه لقوله صلى الله عليه وسلم -و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه-
            3- الحث على اجتماع الناس على قراءة القرآن لقوله - و ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله .. الخ-
            4- أن النسب لا ينفع إذا لم يكن العمل الصالح لقوله -من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه-
            5- أن حصول هذا الثواب لا يكون إلا إذا اجتمعوا في بيت الله أي : في مسجد من المساجد لينالوا بذلك شرف المكان لأن أفضل البقاع مساجدها
            عآرفَه يعنِى أيه بَحبك :") ؟؟

            يعنِى وقتْ مآ النُور يقطَع بَس

            يحلآلِى آلكَلآم عَن العفَاريت والجنَيات

            عشَان تِقربى منِى أكَتر ^^

            تعليق


            • #7
              مووضوع راائع
              يجزيكي الله كل خير

              تعليق


              • #8
                يعطيكي العافية , متابع معك

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ملاك الشام مشاهدة المشاركة
                  مووضوع راائع
                  يجزيكي الله كل خير
                  واياكم هلا ملاك




                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة r_mido مشاهدة المشاركة
                    يعطيكي العافية , متابع معك
                    الله يعافيك يارب حجي منور




                    تعليق


                    • #11
                      عن عبد الله بن مسعود ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله " صلى الله عليه وسلم " :
                      " ليس المؤمن بطعّان ولا لعّان ولا فاحش ولا بذئ "
                      رواه الترمذي والحاكم


                      * لغويات الحديث الشريف :


                      طعّان : الطعّان هو العياب للناس الذي يكثر من وصفهم بالعيب ويذمهم ويغتابهم ( يذم الآخرين في وجودهم وفي غيابهم )
                      لعّان : اللعّان هو الذي يكثر من اللعن والسب للناس والدعاء عليهم
                      فاحش : فاعل الفحش أو قائله وشاتم الناس شتما قبيحا يقبح ذكره
                      بذئ : لا حياء له و " البذاء " هو الفحش في القول



                      * دلالة كلمات وحروف الحديث الشريف :

                      ليس : جاءت لتنفي صفة الإيمان الحقيقي عما ذكر من صفات سيئة مذمومة
                      حرف الباء في كلمة " بطعان " : حرف جر زائد جاء للتأكيد على عدم وجود الصفات السيئة بالمؤمن الحق فهو حرف للتوكيد
                      تكرار حرف " لا " في الحديث : توكيد لفظي
                      تكرار حرف العطف " الواو " : يدل على تعدد النقائص المتعلقة بالقول والفعل والتي يجب ألا يتصف بها المؤمن
                      جاءت كلمات " طعان ولعان على صورة صيغة المبالغة التي تلد على كثرة حدوث الفعل لتوضح أن من يفعل ذلك بكثرة ليس بمؤمن
                      أما كلمة " فاحش " فجاءت على صورة اسم الفاعل لتوضح أن المؤمن لا يجب أن يرتكب فحشا في قوله وفعله ولو مرة واحدة ومن يفعل فعليه بالاستغفار والتوبة



                      * معنى الحديث الشريف :

                      يؤكد لنا رسول الله " صلى الله عليه وسلم " أن المؤمن الذي يسعى دوما لرضا الله عز وجل لا يجب أن يتصف بالرذائل ولا بالصفات السيئة التي تسئ إلى غيره بل يجب أن يتصف بالفضائل والأخلاق الحميدة التي من شأنها أن تجعله محبوبا بين الناس يقدرهم ويقدرونه
                      وفي هذا الحديث ينفي " صلى الله عليه وسلم " بعض الرذائل عن المؤمن الحق وهو : الطعن واللعن والفحش والبذاءة وهي نقائص متعلقة بالقول والفعل فهي تسئ لنفس المؤمن وتسئ لغيره وتغضب الله تعالى
                      فعلى كل مؤمن الالتزام بالكلمة الطيبة والبعد عن الكلمة الخبيثة لما للكلمة من آثار نفسية على مستمعيها وقد

                      قال الله تعالى :

                      " ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار " (26،25،24)سورة ابراهيم





                      تعليق


                      • #12
                        حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ
                        رواه البخاري و مسلم و أبي داوود بالسنن وغيره و صححه الألباني



                        الشرح
                        قوله: (حدثنا قتادة) فيه دفع لتعليل ما أخرجه ابن عدي في الكامل فأدخل بين سعيد بن أبي عروبة وقتادة رجلا، وقد أخرجه ابن ماجه من رواية عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن سعيد - وهو من أثبت أصحابه - وزاد في أوله بيان سبب هذا الحديث ولفظه " صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بأصحابه، فلما قضى الصلاة أقبل عليهم بوجهه " فذكره، وقد رواه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة مرسلا لم يذكر نسا، وهي علة غير قادحة لأن سعيدا أعلم بحديث قتادة من معمر، وقد تابعه همام على وصله عن قتادة أخرجه السراج.

                        قوله: (في صلاتهم) زاد مسلم من حديث أبي هريرة " عند الدعاء " فإن حمل المطلق على هذا المقيد اقتضى اختصاص الكراهة بالدعاء الواقع في الصلاة.

                        وقد أخرجه ابن ماجه وابن حبان من حديث ابن عمر بغير تقييد ولفظه (لا ترفعوا أبصاركم إلى السماء) يعني في الصلاة، وأخرجه بغير تقييد أيضا مسلم من حديث جابر بن سمرة والطبراني من حديث أبي سعيد الخدري وكعب بن مالك.

                        وأخرج ابن أبي شيبة من رواية هشام بن حسان عن محمد بن سيرين " كانوا يلتفتون في صلاتهم حتى نزلت (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون) فأقبلوا على صلاتهم ونظروا أمامهم، وكانوا يستحبون أن لا يجاوز بصر أحدهم موضع سجوده".

                        ووصله الحاكم بذكر أبي هريرة فيه، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال في آخره " فطأطأ رأسه".

                        قوله: (لينتهين) كذا للمستملي والحموي بضم الياء وسكون النون وفتح المثناة والهاء والياء وتشديد النون على البناء للمفعول والنون للتأكيد، وللباقين " لينتهن " بفتح أوله وضم الهاء على البناء للفاعل.

                        قوله: (أو لتخطفن أبصارهم) ولمسلم من حديث جابر بن سمرة " أو لا ترجع إليهم " يعني أبصارهم.

                        واختلف في المراد بذلك: فقيل هو وعيد، وعلى هذا فالفعل المذكور حرام، وأفرط ابن حزم فقال: يبطل الصلاة.

                        وقيل المعنى أنه يخشى على الأبصار من الأنوار التي تنزل بها الملائكة على المصلين كما في حديث أسيد بن حضير الآتي في فضائل القرآن إن شاء الله تعالى، أشار إلى ذلك الداودي، ونحوه في جامع حماد بن سلمة عن أبي مجلز أحد التابعين.

                        و " أو " هنا للتخيير نظير قوله تعالى (تقاتلونهم أو يسلمون) أي يكون أحد الأمرين إما المقاتلة وإما الإسلام، وهو خبر في معنى الأمر.

                        صلى في خميصة لها أعلام فقال: شغلتني أعلام هذه، اذهبوا بها إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانية".


                        فوائد الحديث

                        1- أن المسلم يوجب عليه البحث عن الطرق التي تساعد على الخشوع بالصلاة و رفع النظر ينافي الخشوع

                        2- أن رفع الرأس أثناء الصلاة فيه سوء أدب مع الله

                        3- وجوب خفض الرأس بالصلاة و النظر إلى موضع السجود كما نص عليه أكثر من دليل
                        عآرفَه يعنِى أيه بَحبك :") ؟؟

                        يعنِى وقتْ مآ النُور يقطَع بَس

                        يحلآلِى آلكَلآم عَن العفَاريت والجنَيات

                        عشَان تِقربى منِى أكَتر ^^

                        تعليق


                        • #13
                          يعطيكي العافية زهرة
                          ويجعلا بميزانك

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة SoOoMa مشاهدة المشاركة
                            يعطيكي العافية زهرة
                            ويجعلا بميزانك
                            هلا سوما الغالية
                            نورتي بتواجدك




                            تعليق


                            • #15
                              حديث اليوم :

                              حدثني زهير بن حرب وابن نمير كلاهما عن المقرئ قال زهير حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال حدثنا حيوة أخبرني أبو هانئ أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول

                              (( أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك ))

                              ---

                              هذا من أحاديث الصفات ، وفيها قولان:
                              أحدهما الإيمان بها من غير تعرض لتأويل ولا لمعرفة المعنى ، بل يؤمن بأنها حق ، وأن ظاهرها غير مراد . قال الله تعالى : (( ليس كمثله شيء )) والثاني يتأول بحسب ما يليق بها ، فعلى هذا ، المراد المجاز كما يقال : فلان في قبضتي ، وفي كفي ، لا يراد به أنه حال في كفه ، بل المراد تحت قدرتي . ويقال : فلان بين إصبعي أقلبه كيف شئت أي أنه مني على قهره والتصرف فيه كيف شئت . فمعنى الحديث أنه سبحانه وتعالى متصرف في قلوب عباده وغيرها كيف شاء ، لا يمتنع عليه منها شيء ، ولا يفوته ما أراده ، كما لا يمتنع على الإنسان ما كان بين إصبعيه . فخاطب العرب بما يفهمونه ، ومثله بالمعاني الحسية تأكيدا له في نفوسهم . فإن قيل : فقدرة الله تعالى واحدة ، والإصبعان للتثنية ، فالجواب أنه قد سبق أن هذا مجاز واستعارة ، فوقع التمثيل بحسب ما اعتادوا غير مقصود به التثنية والجمع . والله أعلم .

                              ---

                              من كتاب
                              صحيح مسلم بشرح النووي





                              تعليق

                              يعمل...
                              X