إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حروفٌ مُتعبة، وحنينٌ لم يصدُق بعد!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المعصية : هي أن تلتفتَ مِراراً إلى أيقونة "بطلت" ولكنك لا تتوبُ عن إثم الكِتابة .
    الهدوء : أن يَحُولَ الضجيجُ الذي بداخلكَ بينَكَ وبين (
    كلمة ) ،
    الابتسامة : رَدَّة فِعلٍ مُناسبة لفِعْلِ القراءةِ للبعض ،
    الحنين (
    بلُغةٍ أخرى ) : هو كلِماتٌ لم نقُلْها قبلَ أن نتعلَّمَ الكلام ، فنحنُ في رحلةٍ حياتِنا الطويلة نُحاوِلُ أن نتذكَّرَها ؛ لذلك نُكثرُ الكلامَ أحيانا !

    ،


    تعليق


    • #17
      لا أجملَ من نهارٍ أطبعُ فيهِ صفحتين عذبتين لك ، شُكراً لكِ حتى ترضين .

      ،


      تعليق


      • #18


        في جَعْبتي الساعةََ أكثر من موضوع أحب أن أُخضِعَهُ لفلسفة ال
        ـمساء ،
        الحاجة / الوطن / صوت الرصاصة وزغايردُ البهجة بمولود جديد / الـ
        قاف !
        ولأن موضوع ( القاف ) أشدها جاذبية لاهتمامك الآن ؛ سيكون هو المخاض الذي يُسفر عن حياة الحَلِّ أو موت المُحاولة في إيجاده.. أليسا من السهل حصولُهُما في خمس دقائق أو أقل؟؟

        ليكُن ما يكون ذلك السبب الذي تحتفظِينَ به ، الذي تضِنِّينَ بهِ على فضولي ، الذي ورثتِهِ ورْدةً عن وردة ! فما هيَ فريَّةُ القافِ التي عاقبتهِ عليها بأن حرَمتِهِ من مِساسِ حُنجرتِكِ؟
        ألستِ أشدَّ الناسِ زَهْواً بقُرطَيك وتباهياً بهما - هل أنطقها
        ئُرطَيك؟ - هل ستكونينَ سعيدة إذا فعلتُ ذلك؟
        لا بأس سأواصلُ التساؤُلَ طالما أنتِ سعيدة .. أخبريني ؛ هل يتساوى عندَكِ فعلُ ( قالَ ) وفِعْلُ ( آلَ )؟
        هل يتساوى وأنتِ نوعٌ نادرٌ من الإناثِ مُتفرِّدٌ ببلاغة الإناث ، وطِيبةِ الإناث ، وشراسةِ الإناث ؟!
        هل يتساويانِ في ميزانِ قناعَتِكِ وأنت من ذلك الصِنفِ من الكاتبات ( اللواتي يُفرِّقن بين همزةِ الوصل وهمزة القطع )؟!
        لا تذهبي بعيداً ، ابقي هادئة وحاولي معي استنتاجَ الفرقِ بين ( الأَلِف ) و ( الـ
        ق ـلِف ) هل تُجيدينَ التمييز بينهما عندما تتكلمين؟
        هل تتفقين معي على أنَّهُ شيءٌ من الجمال ؟ هل تُنكرين أنهُ حُلوٌ .. وأنَّكِ بهِ أحلى . أم أنهُ بكِ أحلى ؟؟

        على كُلِّ حال ، موضوع القافِ مما يشغلُ بالي كثيراً ولولا حاجتي لمرجعٍ موثوقٍ مثلِك يجيدُ التمييز بين العامية والفصحى ، بين
        القافِ والألف ، بين الخمسِ دقائقَ التي تكفي للموت .. وأختُها التي تكفي للحياة . ما كُنتُ تطرَّقتُ إليه..
        فإن كان لديكِ ما يُشبعُ فضولي فأرسليهِ إليَّ يرحمُكِ الله .


        ،


        تعليق


        • #19

          اشرب قهوتَكَ يا حَبيبي ،
          لا تلتَفت لأصواتِهِم فتقعد مثلهم مَحْسورا !
          اكتُب شعْرَكِ واقرأهُ على أوَّلِ شخصٍ تلتقي به ، لا تهتم بالألقاب التي يُغيِّرُهُا الدَّهر ، واحرص دائما على الاحتفاظِ بالأسماء التي لا تتغير .
          لا تلتفت لنِعالهم التي لا تملكُ ثمنها ، فنعلُكَ ونِعالُهم تمشي على أرضٍ واحدة ، ولها غرضٌ واحد ،
          نَـمْ بسلام ؛ ألا يسرُّكَ أن تكون الأرضُ فِراشَك ، والسماءُ سقفَك ، والليلُ أنيسك ؟؟



          التعديل الأخير تم بواسطة على قَدَر; الساعة 02-14-2013, 04:09 PM.

          ،


          تعليق


          • #20


            لا شيءَ في دُنياكَ يا .. هذا جديرٌ بالقَلَقْ..
            ما دُمتَ تضمنُ خُبزَ يومِكَ يا أخي .. فلمَ الأرَقْ.. ؟!





            ،


            تعليق


            • #21







              الواحدة والنِّصف صباحا ، رِسالةٌ من الأرض ،

              لطالَما استحالَ جَسَدي الأرضيَّ أن يرقى إلى جِرمِكِ السماويَّ فتأبَّى عليهِ طبْعُهُ الراكنُ إلى رائحةِ التُّراب فتلقَّتْكِ روحي العُلوية بحنينها الأبدي !
              بجوهَرِها المُتصاعِدِ أبداً إلى جَنَباتِ الأُفُقِ ، بحنينِها الدائم الذي لا يفنى إلا بقَدْرِ ما يقْتَرب ؛ ليمتزجَ بنورِكِ فيتحوَّلُ إلى دُخانٍ مِن حَرارَةِ أنفاسِكِ الآتية مِن أقصى المجرَّات ، ويبقى البقاءُ للباقي !
              كم تصوَّرتُني دَعوةً مُوفَّقة من دعواتِ الأمَّهاتِ التي تتخلَّلُكِ كُلَّ سَحَرْ ، كم تسائلتُ عن سبب تقبيلي السماءَ عندما كُنتُ كمِثْلِكِ طِفْلاً ، وإردافي لكُلِّ قُبلة بتَفْلَةٍ على الأرض !

              أيتها السماء ، لن تستطيعين البقاءَ بثوبِ حِدَادِكِ طالما يوجدُ الصَّباح .. وطالما تحيا الشمسُ وتركَعُ لله .
              لن تتمكني من البقاءِ في صمتِكِ ما دامَ نجمُكِ الطَّارِقُ ينبض ، وخدُّكِ ينعمُ بضجَّةِ النجوم ،
              لن تبقيْ خجْلى بلونِ الشَّفَقِ ، ولا حزينَةً بمدامِعِ المطر ، ولا مُنخفِضةً بشدَّةِ وطْأةِ التَّعبِ على ظَهْرِك ،

              أيتها المُتحلِّيةُ بحُليِّ النُّجُوم ، المُحلَّاةُ بحلاوةِ القَمر ، المُحتلَّةُ قلوبَ الصِّغار / الأبرياء / الأحياء و الشُّهداء .
              ارمي نيازِكَ غضبِك ، واصهَري شُهُبَ شراستِك .. فلن يتغيَّرَ سينُ سلامِك ، ولا ميمُ محبَّتِك ، ولا ألِفُ أمانِك .
              اشتدِّي حرارةً باشتياقِكِ إلى الليلِ ما دامَ في ألَمِ ( الكَي ) شِفاءٌ وسلام ،
              وانثُري شعْرَكِ شوقاً للنهارِ ما دامَ الأسوَدُ يليقُ بك.. !
              وأطيلي اختباءَكِ خلْفَ سنينِ السَّحاب ، فأنتِ بعيدة بكُلِّ التفاسير .. وأنا أشدُّ اللغويينَ حُبّاً لـ ( ذلك ) وَوَلَعاً بـ ( تِلْك ) وتشبُّثا بـ ( سوفَ ) .
              والسلامُ عليكِ ، بطُولِ ليلِك ، وروعةِ نهارِك ، وحجمِ محبَّتِكِ في قلوب الصِّغار / الأبرياء / الأحياء و الشُّهداء .

              ،


              تعليق


              • #22
                لحظةُ حُزنٍ واحدة، ويهطلُ حنينُ ذاكرةٍ يأكلُ بعضُها بعضا..
                وتأتي فيروز بلا شك، تحُكُّ جُرحاً ما وتقول: كان اللقاء ابتساماتٍ مبللةً.. بالدمعِ حيناً وبالتسهادِ أحيانا !

                ..

                ،


                تعليق


                • #23
                  شكراااااااااااااااااااااااااا

                  تعليق


                  • #24
                    شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

                    تعليق


                    • #25
                      شكرا جزيلا لكم

                      تعليق

                      يعمل...
                      X