صور

فلتر سناب شات- محاماة - محامي - محامين- رفع الصور- كتابة ابحاث- كشف تسربات المياه بجدة - شركة تنظيف بالرياض- افضل شركة تنظيف بابها - افضل شركة تنظيف ببريدة- شركة شراء اثاث مستعمل بالرياض- تركيب باركية بالدمام- شركة تنظيف بعرعر
صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 15 من 24

الموضوع: حروفٌ مُتعبة، وحنينٌ لم يصدُق بعد!

  1. #11
    1 الصورة الرمزية على قَدَر
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    الدولة
    بينَ الرُّصافتين، وبينهما تاريخٌ وحنينٌ وأشياءُ لا تُقال!
    المشاركات
    52
    معدل تقييم المستوى
    30


    يرغبُ في السَّفرِ إلى الماضي بأحلامهِ التي لم تفطم منهُ بعد!
    يُحاوِلُ إطالةَ الوقوفِ على رصيفِ الذاكرةِ ليسمعَ أصواتَ الراديو ، أو ليُشاهدَ أغنيةً بالزيِّ الأبيضِ والأسود! أو
    لينتظرَ وصولَ الرسالةِ التي أرسلَها منذُ أسبوع ،
    ليقومَ بمشوارٍ طويل إلى
    ( أقرب ماكينة اتصال ) !
    لا تخافي ؛ فهذا رجُلٌ مُستساغٌ ويُمكنُ ألا يكونَ ساذجاً كالشبابِ الذين يجعلونك تتهيبين من جنسهم .
    يكفيكِ منهُ أنه لا يزالُ يعيشُ القرنَ العشرين وقد ولَّى بطيِّبيهِ وطيِّباتِه !!







    ،



  2. #12
    1 الصورة الرمزية على قَدَر
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    الدولة
    بينَ الرُّصافتين، وبينهما تاريخٌ وحنينٌ وأشياءُ لا تُقال!
    المشاركات
    52
    معدل تقييم المستوى
    30
    قَدْ كُنتِ سألتِ الليل .. وأنا الليل ،
    وأنا الوقتُ الخالي من أصواتِ الناس ، وأنا الكِتمان !
    قولي ، بُثِّي شكواك ، هاتي ما عندَك فأنا (الآن) ، وبعدَ (الآنِ)..
    قُصِّي مأساتَكِ يا أنثى قبلَ الآن..
    من آذاك؟
    من خانَكِ يا حُلوة؟
    من أنبتَ هذا الخوفَ الواضحَ في عينيك؟ من غرَّك بـ (أمان)!
    تَبْدين كإحدى نجماتي ،
    لكنَّكِ بعدُ مُحاذرةً ، وترينَ النومَ على صَدْري أمراً صَعبا ،
    وأنا أعشقُ هذا النوعَ من النجمات..
    فتعالي يا حُلوةُ نامي وارتاحي من ذاكرةِ الأحزان!
    وتعالي أخُبرْكِ بما كنتُ أراهُ من الخُذلان..
    فأنا الليل.. وعلى صدْري ثمةَ ألفُ حديثٍ عن بُؤسِ الإنسان..
    عن خوفِ الإنسان.. عن طولِ معاناةِ الإنسان ، وعن فرَحِ الإنسان..

    وأنا الليل.. وأنتِ سماءٌ خجلى تسألُ عن ليل.. تبحثُ عن ليل ،،













    ،



  3. #13
    1 الصورة الرمزية على قَدَر
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    الدولة
    بينَ الرُّصافتين، وبينهما تاريخٌ وحنينٌ وأشياءُ لا تُقال!
    المشاركات
    52
    معدل تقييم المستوى
    30


    " وتسقيهُن يا هالليل كل واحد من كاس "
    إطالةُ النَّظرِ في كلماتٍ كهذهِ تُسفِرُ عن معانٍ جديدةٍ كل ليلة ؛
    رُبَّما لاختلافِ المِزاجاتِ واستحالةِ البقاء على حالةٍ واحدةٍ من ال
    حنين / الشوق / عَطَشِ الجَعبة أو ارتوائِها ! ،
    ولقد يتوهَّمُ أحدُنا أنَّ كأساً من كاسات هذا الليل قد يكونُ مُترعاً بالسَّهَر ،
    وآخرَ مُترعاً بالنومِ على وتيرة واحدة ( هذه الوضعيةُ توحي بالاطمئنان في النوم ، وتحصلُ أيضاً أثناءَ النوم بعدَ تعبٍ كثير ) ،
    أو قد يتمنَّى أن كُوباً في أقصى آنيةِ الليلِ لن يكون أصغرَ من حجمِ ساعةٍ من المُناجاةِ ولا أكبر ..
    عندها تتحوَّلُ الظنونُ إلى موَّالٍ ليليٍ يُشبِهُ ذلك الموَّال الذي يتوسَّط " ورقَ
    أيلول الأصفر " رِجِع أيلول وانتا بَعيد !!
    وما الضيرُ لو عادَ أيلولُ من خلفِ السنينِ ومن رحِمِ الغيبِ ليكون محبوباً ظنِّياً لفترةٍ هيَ أشبهُ بالتي كُنَّا نختبرُ بهِ قوَّتنا على الاستمرارِ في عمليةِ الشهيق ذاتَ صِغَر ؟
    على الأقل ، يبقى أيلول
    شهراً وليسَ شخصاً يُشعلُ شمعةَ الغيرةِ ثمَّ يرحل ،،


    ،



  4. #14
    1 الصورة الرمزية على قَدَر
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    الدولة
    بينَ الرُّصافتين، وبينهما تاريخٌ وحنينٌ وأشياءُ لا تُقال!
    المشاركات
    52
    معدل تقييم المستوى
    30
    سأكتبُ عنكِ بعِلم اليقين ،
    وحَقِّ اليقين ، ولستُ أبالي بعينِ اليقين ..
    سأكتبُ حتى أملَّ كِتابةَ هذا الحَنين ..
    وحتى تجِفَّ مياهُ السنين ..
    سأكتبُ عنكِ / إليكِ كما تحلُمين ..
    سأكتبُ فيكِ كأني أراكِ .. فإن لم تريني فإنِّي أراكِ .. ألا تُبصرين؟
    ألا تسألين اللياليَ عني ،
    ألا تذكُرين؟
    بأنَّكِ سمَّيتني ذاتَ أمْنٍ أباكِ ،
    ألا تعجبين؟
    بأن أرى كلَّ شيءٍ سواكِ.. ولكن أراكِ ،

    أراكِ مع الفَجْرِ نجماً بعيداً ، أراكِ ابتسامةَ طِفلٍ وليد !
    أراكِ صباحاً جميلاً ضحوكاً ، أراكِ القصيد ، وبيتَ القصيد..
    أراكِ كما لا أريدُ ولكن أُحاوِلُ أن تُدركي ما أريد..
    أراكِ أماني الصِّبا اليانعاتِ ، أراكِ الصِّبا عادَ لي مِن جديد..
    أراكِ دموعَ الفتوحِ العِتاقِ ، أراكِ كحِصنٍ مَنيعٍ مَشيد..
    أراكِ كما لا أريدُ ولكن أُحاوِلُ أن تُدركي ما أريد..

    فيا ياسمين ،، تُرى هل تردِّين ضيفاً أتاكِ
    وهل ترفُضين؟
    إذا ما استعارَ الرَّبيعُ شَذاكِ
    وهل تسمعين؟
    إذا الطَّيرُ عندَ الصَّباحِ دَعاكِ
    وهل تشتهين؟
    بأن يفهمَ الطَّيرُ مَعنى نِداكِ
    وهل تشعرين؟
    بأنَّي أراكِ..
    كما الطَّيرُ عندَ الصَّباحِ يراكِ..
    وهل تعلمين؟
    بأني أراكِ كما لا أريدُ ولكن أحاول أن تدركي ما أريد..
    بأني أحاولُ أن تكتُبي ما أريد..
    بأني سأكتبُ حتَّى أرى ما أريد..
    بأني سأكتبُ ما تعشقين.. وما تكرهين.. وما تكتُمين !
    بأني سأحسبُ بُعدَ المسافةِ بين السماءِ وبينَ الحنين!
    لأنا
    لأنا
    نُقدِّسُ هذا الحنين. فهل تُنكرين؟!



    التعديل الأخير تم بواسطة على قَدَر ; 02-11-2013 الساعة 12:44 AM

    ،



  5. #15
    1 الصورة الرمزية على قَدَر
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    الدولة
    بينَ الرُّصافتين، وبينهما تاريخٌ وحنينٌ وأشياءُ لا تُقال!
    المشاركات
    52
    معدل تقييم المستوى
    30


    ال
    حنين : روحٌ تبحثُ عن شظاياها في أرواحهم ،
    ال
    سماء : ترجمة حرفية (مُدلَّسة) لمعنى الحاجة إلى أرض ، لمعنى استحالة كون السماء بدون الأرض !

    على كل حال ، لدي الكثير من المُصطلحات التي تحتاج إلى شرح ،
    ولكني مشغول الآن بترجمة أخرى مُستعصية عليّ هي أشبه بلُعبة اختبار الغباء ،
    أو التصويب على الجنود الرومانيين التي تنتهي دائما بافتتاح صفحة جديدة فيها (
    إعلان) !

    ،



صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

دسـتـور الـمـشــاركـة

  • ما بتئدر تكتب مواضيع جديدة
  • ما بتئدر ترد على المواضيع
  • ما بتئدر ترفق ملفات
  • ما بتئدر تعدل مشاركاتك
  •