أدى انتشار الانترنت في العالم على نطاق واسع الى تغيير خارطة التسويق التقليدية، حيث أصبح التسويق من خلال الشبكة العنكبوتية لا يقل اهمية عن الوسائل القديمة.
وتتعدد وسائل التسويق الالكتروني والتي تعد أكثرها تداولا: الإعلان عبر محركات البحث، والإعلان عبر الشبكات الاجتماعية، أو البانرات، أو الإعلان عبر تطبيقات الموبايل.الا ان وسائل التسويق عبر الانترنت تختلف فيما بينها بقدرتها على التأثير من جهة وعلى مدى انتشارها ووصولها من جهة اخرى، فمنها من يمنحك فرصة الوصول إلى ملايين العملاء المحتملين، في حين أن بعضها الآخر تتيح لك إمكانية للوصول السريع إلى الأسواق المتخصصة والمستهدفة.من هنا سنستعرض ابرز وسائل التسويق الالكتروني، اضافة الى سلبيات وايجابيات كل منها، فيما يبقى خيار وطريقة استخدامها خاضعا للسياسة التسويقية للشركات:اولا: التسويق عبر إعلانات محركات البحث: حيث يتم استهداف المواقع الجغرافية، او كلمات ذات دلالة تتعلق بالبحث، وتستطيع هذه الاعلانات الوصول الى ملايين المستخدمين خاصة اذا ما علمنا انه يتم اجراء تريليونات عمليات البحث عبر الانترنت، وتمكن مثل الاعلانات جذب المستهدفين الى المعلن، إلا أنك تحتاج الى التوصل الى كلمات بحث فعالة، وكلما أنفقت المزيد من النقود كلما زادت فرصة ظهور المنتج بشكل أكبر على شبكة الانترنت.ثانيا: التسويق عبر شبكات التواصل الاجتماعي: تتيح شبكات التواصل الاجتماعي (facebook, Twitter, Linkedin, Instagram, YouTube) التواصل مع ملايين المستخدمين بطريقة أكثر تخصصية، حيث يتم استغلال خصائص المستخدمين في توجيه الإعلانات والتي تتضمن (المكان الجغرافي، الجنس، الفئة العمرية، الاهتمامات، وفي بعض الأحيان الكلمات ذات الدلالة)، وتختلف هذه الالية عن سابقتها انك تبحث هنا عن المستخدمين المستهدفين ولا تنتظر توصلهم اليك، وتمتاز هذه الالية أن حجم المنافسة فيها مرتفع خاصة في ظل توجه معظم الناس واصحاب الاعمال اليها والي افضل شركات تسويق إلكتروني متخصصة في التسويق من خلال السوشيال ميديا للتسويق من خلالها.ثالثا: البانرات الاعلانية: وتتيح هذه الاعلانات استهداف المستخدمين بحسب المواقع الجغرافية، وبحسب محتوى المواقع الالكترونية، الا ان عدد زوار المواقع يتباين من موقع الى آخر، وتعتبر هذه الاعلانات مرتفعة الأسعار.رابعا: اعلانات تطبيقات الجوال: إذ أن تطور وسائل استخدام التكنولوجيا الحديثة يواكبه تطور في استخدام التسويق من خلالها وظهور الكثير من شركات تصميم تطبيقات الجوال والمنافسة في التطبيقات ادي الي ظهور الالف من التطبيقات ، حيث أضحت اعلانات تطبيقات الهواتف جزء لا يتجزأ من التسويق الالكتروني، وهي ترتبط بالموقع الجغرافي، وحسب نوع الجهاز او نظام التشغيل، ويوجد ملايين التطبيقات الخلوية إلا أنها ليست جميعها تتلائم مع نشر الاعلانات من خلالها، وتعد تكلفتها مرتفعة اذا ما تم مقارنتها بالمردود الاعلاني للشركة.