إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دعاء للميت في المطر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دعاء للميت في المطر

    لقد أنعم الله علينا بالكثير من النعم في الحياة الدنيا ومنها الدعاء
    وهو أفضل وسيلة للبوح بما في الصدور لله الواحد الأحد وقد وعد الله بتحقيق الدعاء للمؤمنين والصادقين
    ومع هطول الأمطار تتفتح أبواب السماء ويكون الدعاء مستحب ولكن يجب أن يكون بنية خالصة
    وينتظر الناس المطر للدعاء بما في صدورهم سواء لهم أو لغيرهم
    ويحتاج الميت إلى الدعاء حيث يقلل من العذاب ويهون وحشة القبر
    ويتعمد الكثيرين نشر دعاء للميت في المطر تويتر وفيس بوك وعلي الملأ ظناً منهم أنه مستجاب
    فالدعاء يخفف من العذاب ويستمر عمل الميت كأنه في الدنيا إذا كان هناك من يدعو له
    ويتمنى الميت لو عاد للحياة لكي يعمل صالحاً ولذلك فإن الدعاء بمثابة طوق النجاة
    الذي ينتظره الميت ليخفف عنه ويزيد من حسناته وفضل ذلك عند الله كبير
    وهناك أدعية كثيرة للميت وبأكثر من صيغة وهناك دعاء المطر للميت
    ونسأل الله أن يتقبل منا ومنكم الدعاء وأن يغفر للميت ويتغمده برحمته

  • #2
    شكررررررررررا لككككك

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خيرا

      تعليق


      • #4
        صيانة كريازى بالاسكندرية 035550997 - 01285574566

        شكرا علي مجهودك
        توكيل صيانة توشيبا بالاسكندرية - توكيل صيانة كريازي بالاسكندرية - توكيل صيانة وايت ويل بالاسكندرية -توكيل صيانة شارب بالاسكندرية

        تعليق


        • #5
          الله اكبر

          أكثر من سبعين فائدة من فوائد الذكرقال الإمام ابن القيم رحمه الله : في الذكر أكثر من مائة فائدة :1- أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره2- أنه يرضي الرحمن عز وجل3- أنه يزيل الهم والغم عن القلب4- أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط5- أنه يقوي القلب والبدن6- أنه ينور الوجه والقلب7- أنه يجلب الرزق8- أنه يكسو الذاكر المهابه والحلاوه والنضره9- أنه يورثه المحبه التى هى روح الإسلام وقطب رحي الدين ومدار السعادة والنجاةوقد جعل الله لكل شيء سببا وجعل سبب المحبه دوام الذكر فالذكر باب المحبة وشارعها الأعظم وسراطها الأقوم10- أنه يورثه المراقبه حتى يدخله في باب الإحسان فيعبد الله كأنه يراه ولا سبيل للغافل عن الذكر الى مقام الإحسان كما لا سبيل للقاعد الى الوصول الى البيت11- أنه يورثه الإنابه وهى الرجوع الى الله عز وجل فمتى أكثر الرجوع إليه بذكره اورثه ذلك رجوعه بقلبه إليه في كل أحواله فيبقى الله مفزعه وملجأه وملاذه ومهربه عند النوازل والبلايا12- أنه يورثه القرب منه فعلى قدر ذكره لله عز وجل يكون قربه منه وعلى قدر غفلته يكون بعده منه13- أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفه وكلما أكثر من الذكر إزداد من المعرفه14- أنه يورثه الهيبه لربه عز وجل لشدة استيلائه على قلبه وحضوره مع الله بخلاف الغافل فأن حجاب الهيبه رقيق في قلبه15- أنه يورثه ذكر الله تعالى كما قال تعالى "فاذكروني اذكركم" ولو لم يكن في الذكر إلا هذه وحدها لكفى بها فضلا وشرفا قال صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى "من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم"16- أنه يورث حياه القلب وسمعت شيخ الإسلام ابن تيميه يقول : الذكر للقلب مثل الماء للسمك فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء ؟17- أنه قوت القلب والروح فإذا فقدو العبد صار بمنزلة الجسم إذا حيل بينه وبين قوتهوحضرت شيخ الإسلام ابن تيميه مرة صلى الفجر ثم جلس يذكر الله الى قريب من إنتصاف النهار ثم إلتفت إليه وقال : هذه غدوتي ولو لم أتغد الغداء سقطت قوتي وقال لي مرة : لا أترك الذكر إلا بنية إجمام نفسي وإراحتها لأستعد بتلك الراحه لذكر أخر18- أنه يورث جلاء القلب من صداه وصدأ القلب الغفله والهوى وجلاؤه الذكر والتوبه والإستغفار19- أنه يحط الخطايه ويذهبها فأنه من أعظم الحسنات والحسنات يذهبن السيئات20- أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه فأن الغافل بينه وبين الله عز وجل وحشة لا تزول ألا بالذكر21- أن ما يذكر به العبد ربه من جلاله وتسبيحه وتحميده يذكر بصاحبه عند الشدة فقد روى الإمام أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إن ما تذكرون من جلال الله عز وجل من التهليل والتكبير والتحميد يتعاطفن حول العرش لهن دوي كدوي النحل يذكرن بصاحبهن أفلا يحب أحدكم أن يكون له ما يذكر به ؟"22- أن العبد إذا تعرف الى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة وقد جاء أثر معناه : أن العبد المطيع الذاكر لله إذا أصابته شدة أو سأل الله تعالى حاجه قالت الملائكه : يا رب صوت معروف من عبد معروف والغافل المعرض عن الله عز وجل إذا دعاه وسأله قالت الملائكه : يارب صوت منكر من عبد منكر23- أنه ينجي من عذاب الله كما قال معاذ رضي الله عنه "ما عمل آدمي عملا أنجى من عذاب الله عز وجل من ذكر الله تعالى"24- أنه سبب تنزيل السكينة وغشيان الرحمه وحفوف الملائكه بالذاكر25- أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبه والنميمه والكذب والباطل فإن العبد لابد له من أن يتكلم فإن لم يتكلم بذكر الله تكلم بهذه المحرمات أوبعضها ولا سبيل الى السلامه منها إلا بذكر الله تعالى فمن عود لسانه ذكر الله صان لسانه عن الباطل واللغو ومن يبس لسانه عن ذكر الله ترطب بكل باطل ولغو26- أن مجالس الذكر مجالس الملائكه ومجالس اللغو والغفله مجالس الشياطين فليتخير العبد أعجبهما إليه فهو مع أهله في الدنيا والآخره27- أنه يسعد الذاكر بذكره ويسعد به جليسه وهذا هو المبارك أين ما كان والغافل يشقى بلغوه وغفلته ويشقى به مجالسه28- أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة فإن كل مجلس لا يذكر العبد فيه ربه كان عليه حسره يوم القيامة29- أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله تعالى العبد يوم الحر الأكبر في ظل عرشه والناس في حر الشمس قد صهرتهم في الموقف وهذا الذاكر مستظل بظل عرش الرحمن عز وجل30- أن الإإشتعال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين فعن عمر ابن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "قال سبحانه وتعالى : من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين"31- أنه أيسر العبادات وهو من أفضلهم فأن حركة اللسان أخف حركات الجوارح وايسرها ولو تحرك عضو من الإنسان في اليوم والليله بقدر حركة لسانه لشق عليه غاية المشقه بل لا يمكنه ذلك32- أنه غراس الجنة فعن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لقيت ليلة أثرى بي إبراهيم الخليل عليه السلام فقال : يا محمد أقريء أمتك السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وإنها قيعان وأن غراسها : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر"وفي الترمذي من حديث أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة"33- ان العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيره من الاعمالعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت احد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل اكثر منه) ومن قال : سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحروعن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لأن اقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر احب إلي مما طلعت عليه الشمس)وفي الترمذي من حديث انس ان رسول الله قال من قال حين يصبح او يمسي : اللهم إني اصبحت اشهدك واشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك انك انت الله لاإله إلا انت وان محمدا عبدك ورسولك أعتق الله ربعه من النار ومن قالها مرتين اعتق الله نصفه من النار ومن قالها ثلاثا اعتق الله ثلاثة ارباعه من النار ومن قالها اربعا اعتقه الله تعالى من النار)وعن ثوبان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (من قال حين يمسي وإذا اصبح : رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا كان حقا على الله ان يرضيه)وفي الترمذي (من دخل السوق فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير كتب الله له الف الف حسنة ومحا عنه الف الف سيئة ورفع له الف الف درجة)34- أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمانمن نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده فإن نسيان الرب تعالى يوجب نسيان نفسه ومصالحها قال تعالى "ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولائك هم الفاسقون" وإذا نسي العبد نفسه أعرض عن مصالحها ونسيها واشتغل عنها فهلكت وفسدت ولا بد كمن له زرع او بستان او ماشية او غير ذلك ومما صلاحه وفلاحه بتعاهده والقيام عليه فأهمله ونسيه واشتغل بغيره وضيع مصالحه فأنه يفسد.هذا مع إمكان قيام غيره مقامه فيه فكيف الظن بفساد نفسه وهلاكها وشقائها إذا أهملها ونسيها واشتغل عن مصالحها وعطل مراعاتها وترك القيام عليها بما يصلحها فما شئت من فساد وهلاك وخيبة وحرمانوهذا هو الذي صار أمره كله فرطا فانفرط عليه أمره وضاعت مصالحه واحاطت به اسباب القطوع والخيبة والهلاكولا سبيل إلى الامان من ذلك إلا بدوام ذكر الله تعالى واللهج به وان لا يزال اللسان رطبا به وان يتولى منزلة حياته التي لا غنى له عنها ومنزلة غذائه الذي إذا فقده فسد جسمه وهلك وبمنزلة الماء عند شدة العطش وبمنزلة اللباس في الحر والبرد وبمنزلة الكن في شدة الشتاء والسمومفحقيق بالعبد ان ينزل ذكر الله منه بهذه المنزلة واعظم فأين هلاك الروح والقلب وفسادهما من هلاك البدن وفساده ؟ هذا هلاك لا بد منه وقد يعقبه صلاح لا بد واما هلاك القلب والروح فهلاك لا يرجى معه صلاح ولا فلاح ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيمفلو لم يكن في فوائد الذكر وإدامته إلا هذه الفائدة وحدها لكفي بها فمن نسي الله تعالى انساه نفسه في الدنيا ونسيه في العذاب يوم القيامة قال تعالى (ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى . قال رب لم حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا . قال كذلك اتتك ءاياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى)اي تنسى في العذاب كما نسيت آياتي فلم تذكرها ولم تعمل بهاوإعراضه عن ذكره يتناول إعراضه عن الذكر الذي أنزله وهو المراض بتناول إعراضه عن أن يذكر ربه بكتابه وأسمائه وصفاته واوامره ونعمه فإن هذه كلها توابع اعراضه عن كتاب ربه فإن الذكر في الآيه إما مصدر مضاف الى الفاعل أو مضاف إضافه الأسماء المحضة أعرض عن كتابي ولم يتله ولم يتدبره ولم يعمل به فإن حياته لا تكون إلا مضيقه عليه منكدة والضنك الضيق والشدة والبلاءووصف المعيشة بالضنك مبالغه وفسرت هذه المعيشه بعذاب البرزخ والصحيح إنها تتناول معيشته في الدنيا وحاله في البرزخ فإنه يكون في ضنك في الدارين وهو شدة وضيق وفي الآخرة تنسى في العذاب وهذا عكس أهل السعادة والفلاح فإن حياتهم في الدنيا أطيب الحياه وإنهم في الآخرة أفضل الثوابقال الله تعالى "من عمل صالحا من ذكر او أنثى وهومؤمن فلنحيينه حياه طيبه " فهذا في الدنيا ثم قال "ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون" فهذا في البرزخ والآخرة وقال تعالى "وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا " فهذا في الدنيا " إلى اجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله" فهذا في الآخرهوقال تعالى (قل ياعباد الذين ءامنوا اتقوا ربكم للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة وارض الله واسعة إنما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب)فهذه اربعة مواضيع ذكر الله تعالى فيها انه يجزي المحسن بإحسانه جزاءين : جزاء في الدنيا وجزاء في الاخرةفالإحسان له جزاء معجل ولا بد والإساءة لها جزاء معدل ولا بدولو لم يكن إلا ما يجازي به المحسن من إنشراح صدره وقلبه وسروره بمعامله ربه عز وجل وطاعته وذكرهوذكره وفرحه بربه أعظم مما يفرح القريب من السلطان الكريم عليه بسلطانه وما يجازي به المسيء من ضيق الصدر وقسوة القلب وغمه وهمه وحزنه وخوفه وهذا أمر لا يكاد من له أدنى حس وحياه يرتاب فيه بل الغموم والهموم والضيق عقوبات عاجله ونار دنيوية وجهنم حاضرة والإقبال على الله تعالى والإنابة إليه والرضاء به وعنه وامتلاء القلب من محبته واللهج بذكره والفرح والسرور بمعرفته ثواب عاجل وجنة وعيش لا نسبة لعيش الملوك إليه البتة.وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول : ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الاخرةوقال لي مرة : ما يصنع اعدائي بي ؟ انا جنتي وبستاني في صدري إن رحت فهي معي لا تفارقني إن حبسي خلوة وقتلي شهادة وإخراجي من بلدي سياحةوكان يقول في محبسه في القلعة : لو بذلت ملء هذه القلعة ذهبا ما عدل عندي شكر هذه النعمةوكان يقول في سجوده وهو محبوس : اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ما شاء الله وقال لي مرة : المحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالى والمأسور من أسره هواهولما دخل القلعة وصار داخل سورها نظر إليه وقال فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب) وعلم الله ما رأيت احدا اطيب عيشا منه قط مع ما كان فيه من ضيق العيش وخلاف الرفاهية والنعيم بل ضدها ومع ما كان فيه من الحبس والتهديد والارهاق وهو مع ذلك من اطيب الناس عيشا واشرحهم صدرا واقواهم قلبا واسرهم نفسا تلوح نضرة النعيم على وجههوكنا إذا اشتد بنا الخوف وساءت منا الظنون وضاقت بنا الارض اتيناه فما هو إلا ان نراه ونسمع كلامه فيذهب ذلك كله وينقلب انشراحا وقوة ويقيناوكان بعض العارفين يقول : لو علم ملوك وابناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوفوقال آخر : مساكين اهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا اطيب ما فيها ؟ قيل : وما اطيب ما فيها ؟ قال محبة الله تعالى ومعرفته وذكرهوقال آخر : إنه لتمر بالقلب اوقات يرقص فيها طرباوقال آخر : إنه لتمر بي اوقات اقول إن كان اهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيبفمحبة الله تعالى ومعرفته ودوام ذكره والسكون إليه وإفراده بالحب والخوف والرجاء والتوكل بحيث يكون هو وحده المستولى على هموم العبد وعزماته وإرادته هو جنة الدنيا والنعيم الذي لا يشبهه نعيم وهو قوة عين المحبين وحياة العارفينوإنما تقر عيون الناس به على حسب قرة اعينهم بالله عز وجل فمن قرت عينه بالله قرت به كل عين ومن لم تقر عينه بالله تقطعت نفسه على الدنيا حسراتوإنما يصدق هذا من في قلبه حياة واما ميت القلب فيوحشك ما له ثم فاستأنس بغيبته ما امكنك فإنك لا يوحشك إلا حضوره عندك فإذا ابتليت به فأعطه ظاهرك وترحل عنه بقلبك وفارقه بسرك ولا تشتغل به عما هو اولى بكواعلم ان الحسرة كل الحسرة الاشتغال بمن لا يجر عليك الاشتغال به إلا فوت نصيبك وحظك من الله عز وجل وانقطاعك عنه وضياع وقتك وتفرق همكفإذا بليت بهذا ولا بد لك منه فعامل الله تعالى واحتسب عليه ما امكنك وتقرب إليه بمرضاته فيه واجعل اجتماعك به متجرا لك لا تجعله خسارة وكن معه كرجل سائر في طريقه عرض له رجل وقفه عن سيره فاجتهد ان تأخذه معك وتسير به فتحمله ولا يحملك فإن ابى ولم يكن في سيره مطمع فلا تقف معه بلا ركب الدرب ودعه ولا تلتفت إليه فإنه قاطع الطريق ولو كان من كان فانفج بقلبك وضن بيومك وليلتك لا تغرب عليك الشمس قبل وصوله المنزلة فتؤخذ او يطلع الفجر أنى لك بلقاهم

          تعليق

          يعمل...
          X