إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شاركونا أكبر ألبوم صور لسوريا ~~

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مسجد الرحمن أو جامع الرحمن:

    ويتميز هذا الجامع بطريقة بناءه المميزة ..
    وهو من الجوامع فريدة البناء وهو جامع مبني على النظم الحديثة..
    على أسس معمارية إسلامية قديمة تعود للعصور الإسلامية الأولى..
    ، وهذا ما تدل عليه المآذن المربعة ذات الأضلاع الرباعية التي تعود إلى العهد الأموي..
    ، ويذكر بعض السكان أنه بني على بعض جدرانه الخارجيهة أحجار على شكل صفحات من القرآن الكريم كتبت عليها آيات من سوره الرحمن

    تعليق


    • الحديقة العامة لمدينة حلب..




      متحف حلب:

      أحد المتاحف الهامة في سوريا..
      ، أنشئ المتحف عام 1931م في مدينة حلب..
      ويضم كنوز من الآثار الهامة لتاريخ محافظة حلب والتاريخ العالمي..
      ويعدّ هذا المتحف من أهم متاحف العالم في اللقى التي تضمها أجنحته من حقبة ما قبل الميلاد..
      وقد تأسس في الأصل ليضم الآثار التي اكتشفت في تل حلف رأس العين ..
      لذلك زين مدخل المتحف بنسخة من واجهة القصر الملكي في تل حلف وهي من القرن التاسع قبل الميلاد.




      خان الشونة:
      ، بني في العام 1546. ويعتبر حالياً مركزاً للصناعات الحرفية اليدوية الحلبية.


      تعليق


      • سوق الحميدية


        ساحة الحريقة

        تعليق


        • قلعة الحصن

          تعليق


          • باحة المسجد الأموي الكبير

            تعليق


            • دمشق اليوم
              دمشق اتوستراد العدوي جانب بناء الروس








              تعليق



              • كنيسة آيا صوفيا _ صيدنايا _ سماكة الثلوج تتجاوز المتر








                تعليق
































                • تعليق


                  • مقاهي حمص القديمة... ذاكرة ثقافية.. ومكان لمواجهة الهموم

                    يعتبر المقهى من أبرز الأماكن التي تمنح المدينة شخصيتها, إنه لا يعطي انطباعاً عن ثراء المدينة بل عن شبكة علاقاتها الاجتماعية وقد تكون بيروت أكثر المدن العربية اهتماماً بتنوع هذه المقاهي حتى لتبدو المدينة بكاملها مقهى كبيراً. من المتعارف عليه أن المقهى تقليد عثماني ظهر في القرن التاسع عشر وتطور بداية القرن العشرين فغدا لكل حي مقهاه الخاص.‏

                    كافا» ومنشأ القهوة‏
                    كافا بلدة أو مقاطعة جنوب إثيوبيا و اشتق اسم القهوة منها. دخلت شجرة البن إلى الجزيرة العربية من إثيوبيا حوالي القرن الخامس عشر بعدما وصلت إلى مكة ومنها إلى تركيا, ودخلت إلى أوربا عن طريق فيينا التي حاصرها الأتراك وحين انهزموا تركوا وراءهم الكثير من أكياس البن, وبذلك تمكنت تركيا من احتلال أوربا بالقهوة فقط. ارتبط شرب القهوة بمجالس كبار الأدباء والفلاسفة في كل المنتديات ومقاهي الرصيف في العالم فصار المزاج الثقافي مرادفاً لمذاق القهوة وطرق تحضيرها وشربها.‏
                    منتديات ثقافية أم أماكن للترفيه؟!‏
                    لا يبدو أن المقاهي قديماً كانت مجرد أماكن للتسلية والترفيه والراحة بل كانت منتديات ثقافية وعلمية وسياسية كما كانت أماكن للاجتماعات الجماهيرية وتلاقي الناس بحيث غدا وجودها ضرورة جماهيرية, لكن الأمر اختلف في أيامنا الراهنة. في كتابه (مقاهي بيروت الشعبية 1950- 1990) يبين شوقي الدويهي بأن النسيج العمراني للمدن العربية كان متداخلاً على نحو حميمي حتى نهاية القرن التاسع عشر إلا أن سياسة الانتداب الفرنسي جعلت من الساحة مركزاً تتفرع عنه أبنية مجتمعية وأنشطة اقتصادية واستبدل سبيل الماء في مركز الساحة بتماثيل ونصب ما يشير إلى تبدل في الهوية الوطنية, و يتابع المؤلف: تحول المقهى من التسليات القديمة مثل الحكواتي والأراكوز إلى لعب الورق والدومينو وتدخين النرجيلة ثم حضور فرق الرقص والغناء إلى أن استغنى الزبون عن كل ذلك واكتفى بمطالعة الصحف والمجلات.‏

                    من هنا ربما ولدت المقاهي الأدبية التي تميزت بروادها من الأدباء والشعراء والمثقفين فعقدت فيها الجلسات الشعرية والحوارية على غرار الصالونات الأدبية في مصر إذ يجتمع كثيرون منهم لمناقشة الشؤون الأدبية والثقافية. إن المقاهي ذاكرة ثقافية بامتياز ومكان متقدم لمواجهة الحياة بكل ما فيها من آلام وهموم ثقافية وسياسية.‏
                    أكثر من 80 مقهى في حمص‏
                    في حمص انتشرت المقاهي الشعبية والثقافية في مركز المدينة وفي أحيائها, ويذكر الأستاذ فيصل شيخاني– الذي يعتبره كثيرون ذاكرة متنقلة لمدينة حمص– أن عدد المقاهي في حمص كان كبيراً إذ ربما تجاوز ال 80 مقهى أواسط القرن العشرين, وكان معظمها حول ساقية الري (المجاهدية), وغالباً ما سميت هذه المقاهي بأسماء أصحابها ومنها مقهى البياضة وحاكمي ومقهى الدبلان في أول شارع الدبلان من جهة الغرب عند تقاطعه مع السكة الحديدية التي أزيلت عام 1980– وقد أخذ الشارع اسمه من اسم صاحب المقهى أمين الدبلان ثم ابنه فايز, إذ لم تكن الشوارع قد سميت بعد, ورغم إطلاق اسم المتنبي على هذا الشارع إلا أن اسم الدبلان ظل الأكثر شيوعاً- ثم مقهى طليمات والشعار وأبو الخير وعرنوس عند مصلى باب هود, ثم مقهى الحسامي والفحم (حيث يلتقي الفحامون ويدبرون أمورهم) وباليقا والجزّار وكان مهماً جداً يقع مقابل ما كان يسمى سينما فاروق, ثم مقهى فريال الذي تحول اسمه إلى التوليدو ثم سيتي كافيه. ومن المقاهي التي أزيلت في حي باب السباع مقهى أبو شحود وفي حي التركمان مقهى التركمان الذي تحول إلى مكان لبيع الكراسي وهناك مقهى الباشا الحسيني. ويذكر شيخاني:‏

                    هناك أيضاً مقهى المنظر الجميل وكان مميزاً, فيه ساحة واسعة وشاشة لعرض الأفلام الصامتة كما أقيمت فيه احتفالات وبعض المسرحيات, ثم مقهى الدروبي شمال الساعة القديمة وزامل وسط الدبلان ومقهى الزهراء في شارع القوتلي والسقاية (حيث يجتمع جماعة ممن يبيعون الماء الذي يؤتى به من العاصي قبل وجود خطوط نقل المياه) والقهوة العالية, ومقهى المخاتير شرقي دار الحكومة (ويجتمع فيه مشايخ الحارات لممارسة أعمالهم) ومقهى المصلى قرب جامع الدروبي وهناك المنتدى مقابل المتحف ومقهى البللور في سوق الحشيش والشبعان وكانت أهم مقاهي حمص: الروضة والفرح والمنظر الجميل وفريال.‏
                    « الروضة» و « الفرح « الأكثر تميزاً‏
                    عن مقهى الروضة ذكر واحد من قامات حمص العتيقة: يقع هذا المقهى بقسميه الصيفي والشتوي في مركز المدينة في شارع القوتلي- أو كما يسميه الحمامصة شارع السرايا حيث كانت السرايا فيما مضى- تم إنشاؤه عام 1922 في أرض كانت بستاناً من أملاك بلدية حمص وقد جاء محمد ابراهيم أفندي الأتاسي– رئيس البلدية آنذاك– بمخططاته من إيطاليا فكان الجناح الصيفي ببحيراته المتعددة وأشجاره الكثيفة وأرضه الرملية, أما الجناح الشتوي فبُني وفق المخططات الإيطالية أيضاً كمسرح أو دار أوبرا ويشهد على ذلك وجود البلكون الذي يطل على المسرح إضافة إلى شرفة صغيرة ترتفع أعلى الجدار الشرقي. يلاحظ زائر حمص في ذلك الوقت ضيق الأرصفة على جنبات الشوارع إلا أن الرصيف الممتد أمام مقهى الروضة كان عريضاً جداً وكان هو أيضاً مقهى على غرار مقاهي الأرصفة في أوربا.‏

                    في عام 1930 وفي الجناح الشتوي للروضة الذي كان مسرحاً غنى مطرب الملوك محمد عبد الوهاب أجمل أغانيه وكان المطرب المعروف محمد عبد المطلب يغني في الكورس المرافق لعبد الوهاب, والأهم من ذلك أن «الروضة» كان مسرحاً ثقافياً وأدبياً وسياسياً لعقود طويلة من الزمن فكم من الوزارات تم تشكيلها أو الاتفاق عليها وكم من الطبخات السياسية والنقاشات والتكتلات والخصومات كان مقهى الروضة شاهداً عليها. وفي الجناح الشتوي للروضة ألقى عمر أبو ريشة قصيدته الميمية الشهيرة (أمتي هل لك بين الأمم ...) كما زاره طه حسين- وفقاً لما ذكره الأستاذ فيصل شيخاني- عام 1947 وكان يكثر من الحديث عن ديك الجن, فقال له أحد التجار الحمامصة غير المهتمين بالشعر: غلط يا أستاذ ليس لدينا ديوك جن بل ديوك حبش!!وحين رحب به أهل المدينة أكثر من مرة بقولهم: أهلاً بكم في حُمص, قال طه حسين: رفقاً يا سادة.. حمص بالكسر وليس بالضم!! فأجابه حمصي ألمعي: يا سيدي لئن تضم قلب الحسناء خير من أن تكسره!!‏
                    كان مقهى فريال مكاناً يجتمع فيه الأدباء ومنهم محي الدين الدرويش ورفيق فاخوري وروحي الفيصل ونصوح فاخوري, لقد كان مقهى الروضة والفرح لنخبة المثقفين, أما المقاهي الأخرى فغلب على روادها الطابع الشعبي وكانت مخصصة للعب الشطرنج الذي تراجع أمام تقدم طاولة الزهر والورق والنرجيلة.‏

                    المقاهي واختلاف الوظيفة‏
                    تحولت المقاهي الأدبية إلى مقاهٍ سياحية وحدث ذلك حتى في فرنسا حيث المقاهي الأدبية الأكثر شهرة في العالم, فغدت مكاناً للراحة والفرجة واللقاء وفقدت بذلك وظيفتها الثقافية حيث احتلت (الكافيتيريا) مكانها والتي تكن موجودة بكثرة قديماً, و أول كافتيريا في حمص افتتحت في الخمسينات (البرازيل) بالقرب من سينما الأوبرا, وشكلت ظاهرة جديدة في حينه أي وجود مكان لشرب القهوة أو تناول الكاتو دون ورق اللعب أو طاولة الزهر وفيما بعد اتسعت الظاهرة فحدث ما يشبه عملية فرز عفوية فالمقهى للأشياء الشعبية والكافتيريا لغير ذلك وكان الفارق الأهم هنا, هو ما فعلته الكافتيريا في كسر القاعدة السائدة آنذاك فبدأت النساء بارتياد هذه الأماكن الجديدة في حين بقي ارتياد المقاهي حكراً على الرجال وهكذا شجعت الكافتيريا عملية الاختلاط وكسر الثوابت الموروثة البالية. يجمع كثير من الأدباء والمثقفين بأن دور المقهى الثقافي قد تلاشى, وذلك بسبب وسائل الإعلام الحديثة والكثيرة فباتت هي اللاعب الأساس في تشكيل الوعي لدى شرائح المجتمع الواسعة والمختلفة وثمة تنهدات تسبق قولهم: سقى الله أيام زمان؟!‏

                    تعليق


                    • المشاركة الأصلية بواسطة ♪♪زهرة اللوتس♪♪ مشاهدة المشاركة
                      نواعير حماة في عز نشاطها وهي زوووووم ناعورة المحمدية ... أكبر نواعير حماة
                      حلو كتيييييييييييير
                      sigpic

                      تعليق


                      • جبل قاسيون

                        وغداً تُزهِر في البيداءِ أُمنيتي

                        وأحومُ طيراً في سماواتِ الفَرح


                        تعليق


                        • تعليق


                          • باب تومــــــــــــــــــــــــــــــا

                            تعليق


                            • أبواب دمشق:

                              الباب الصغير: وهو بابه القبلي, سمي بذلك لأنه كان أصغر أبوابها حين بنيت , وهو يؤدي إلى المقبرة المسماة باسمه.

                              باب كيسان: و هو يليه من القبلة بشرق, ينسب إلى كيسان مولى معاوية , وقيل كيسان غيره.

                              الباب الشرقي: سمي بذلك لأنه شرقي البلد , كان ثلاثة ابواب , باب كبير في الوسط وبابان صغيران من جانبيه.

                              باب توما: ينسب إلى أحد عظماء الروم.

                              باب الجنيق: يسمى بمحلة كانت هناك وهو الآن مسدود.

                              باب السلامة: سمي بذلك للتفاؤل, لأنه لا يمكن القتال على البلد من ناحيته لما كان دونه من أنهار و أشجار.

                              باب الفراديس:باسم محلة خارج البلدة , و الفراديس البساتين , وهو الذي يؤدي إلى مقبرة الدحداح.

                              باب الفرج: أحدثه فيما بعد الملك العادل نور الدين وسماه بذلك تفاؤلاً ,وكان بقربه باب يسمى باب العمارة فتح عند عمارة القلعة ثم سدوه.

                              باب الحديد: سمي بذلك لأنه كان من حديد ,وكان خاصاً بالقلعة.

                              باب الجنان غربي البلد ,سمي بذلك لما يليه من بساتين.

                              باب الجابية نسبته إلى قرية الجابية في حوران يخرج منه إلى ما قبلها , وكان ثلاثة أبواب.



                              باب السلام

                              باب توما

                              باب شرقي

                              باب الفراديس

                              باب الفرج

                              باب الجابية

                              باب كيسان

                              باب الصغير

                              تعليق


                              • كنيسة القديس سيرجيوس_حمص






















                                تعليق

                                يعمل...
                                X