إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

[ سَماءٌ منخفضة ●

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة











  • أَحْسِن ْإليك !




    تعليق





    • و التقينا في زمن النّكبات .. حتى أصبح بوحنا مشلولاً
      مشوباً بكثير من النّكسات ..
      تريدُ أن تقول أنك تحبّني .. و أنني أنثى متفرّدة ببساطتي
      لكنك فجأة .. تتساءل : هل رأيت الخبر العاجل ؟ !
      و فجأة أجاوبك : مللت الأخبار العاجلة .. إنها مستفزة ..
      تترك القنابل في جيبك و ترحل
      لتحذر بعدها من أية حركة عابثة أو ردة فعل متمردة .. حتى لا يأكلك شبح الكلمات .. ~



      كيف يرتبط الأحمر بالحب و الموت معاً !



      أَحْسِن ْإليك !




      تعليق



      • اشتقتُ للأصدقاء
        لجدّتي ..
        لأم صديقتي ..
        لتلك المرأة التي حزنت على رحيلها _ و لم أزل _ .. و لم يكن لديّ ما يكفي من الذكريات حتى أستعين بها على برد الغياب !
        لرفيقة روحــــي التي ختم السفر على حقيبة السنتين بالشمع الأحمر ..
        فلا مخالفة العبور حُلّت و لا الوطن الضرير يرى في الأفق أية بشارة للقاء !
        لصديقي المعتق الحضور ..
        الذي نزل في حفرة عميقة من الغياب .. و لما يرفع علم الاستسلام بعد
        أتساءل ... متى أراك و أمرر يدي على شعرك في ترحيب صامت ؟ !
        لشمس المي .. التي غاصت في بحر الظروف المهددة ..
        فتماديتُ في السكوت .. و تمادت الأيام في سحبِها !
        اشتقتُ لشوارع وطن لا يسكنها الخوف و الموت
        ولا تحكمها المفارق الضاجة بأصوات الوجع !
        كانت سوريا جنة صغيرة .. لم تكن كذبة
        و لم تكن زيوت مصابيحها مغشوشة ... فلماذا كسرنا الضوء بلحظة .. و غرقنا في عتمة متطرفة العمى ؟ !
        اشتقتُ إليكَ مع أنك تسكنني
        تنامُ قرب أحلامي .. و تجتاحها في كثير من الأحيان
        كل ما تتركه منك هو إحساس جميل و حنين بالغ لنظرة برائحة التوت من شجرة عينيك الوارفة ..
        أراك و لكن شيئاً ما يوهمني بأنني أنساك فأشتاق لرؤيتك مرة أخرى







        أَحْسِن ْإليك !




        تعليق





        • أيقنتُ أن الحمقى هم من يجعلون منا مبدعين
          فنحنُ دائماً نبحث عن طرق لنجعلهم يفهمون !



          أَحْسِن ْإليك !




          تعليق



          • انتظر
            سوف تعرف كم غصتُ في وحل غيابك !
            و سوف تشعر حيالي بالذنب
            سوف ترسلُ لي بضع مكالمات شفقة
            و تطمئن علي بورود مباغتة
            و قطعة شوكولا ساده / تشبهك أنت .. !
            سوف تمسك يدي و تعدني أنك سوف تسأل عني دوماً ..
            لكنني لن أصدقك
            و سوف أغرق أكثر
            إذا لم أمت فيك حتى النهاية فإنني لن أعرف طريق الشفاء منك



            أَحْسِن ْإليك !




            تعليق



            • _ هل سمعت ؟ !
              أفضل / أفضل
              أغلق أذنيك و استمر في نومك ~
              ( ما فاز إلا النوّمُ ) ~

              _ شكراً
              و أردفتها برصاصة ناعمة
              عبرت بقميصك البحري و عينيك العسليتين اللتين بإمكانهما التحول إلى أخضر بسهولة !
              و أنا هنا
              أجمع الأشواك الصغيرة التي علقت بي
              ( تكركرني ) و أنا لا أقوى ضحكاً !
              رجاء توقف
              فأنا غارقة في حزن مشروع و لا أنوي أن أستسلم أمامك بابتسامة



              أَحْسِن ْإليك !




              تعليق






              • _ لقد كنتُ أخرى قبل الأحزان الكبيرة
                و بعدها
                أصبحتُ أخرى بطريقةٍ أفضل
                ( نعم للأحزان الهادفة )*

                _ و حين أشتاقُ إليك / أتحايلُ عليك
                أفتعلُ سبباً
                أعبّئ صوتك / بحة عينيك الصامتة
                قطعة الشوكولا الكبيرة المنسكبة من أحاديثك
                و بعدها .. أنهي الموقف بسرعة
                و أنا أرسمُ ضحكة منتصرة حين أدير ظهري !
                يصعب علي أن أعترف .. ~
                فلا تسامحني



                أَحْسِن ْإليك !




                تعليق









                • _ وطني قطعة النرد الكبيرة التي تتحرك كل لحظة في مربّع .. !
                  كل ظني أنك نائم على أوجاعك !
                  فلا تستيقظ إلا على مساحة مفتوحة
                  إن لعبة المربعات المختلفة الصفات شيء سيء للغاية ~





                  أَحْسِن ْإليك !




                  تعليق





                  • و بعد أن جربت الانشغال الدائم أصبح القحطُ يؤلمني !
                    أصبح الفراغ المحيطُ بي يرفعُ صوته و يشمت بي
                    و أنا ألتهي عنه بتسريح شعري ..
                    بترتيب كتبي
                    باستعادة آمال اللقاء
                    بمراقبة الحمامات الشريدة التي رفضت أن تغادر سوريا رغم البرد ..
                    بها شيء يشبهني
                    ( التشرد على أسلاك الموت ) و ( الحنين المرتبط أبداً بالوطن ) !



                    أَحْسِن ْإليك !




                    تعليق





                    • و لو كان بإمكاني فعلُ ذلك
                      لم أكن لأتأخر عطراً واحداً .. !
                      لكنّ الجفاف مردافٌ لي




                      أَحْسِن ْإليك !




                      تعليق




                      • _ توقف عن البحث في التفاصيل عندما تعرف أنها لن تغير من النتيجة شيئاً
                        فقط سوف ترفعُ منسوب وجعك
                        لذلك رحِمَ الله من قال ( ريّح حالك ) !

                        _ الأشخاص الذين اختاروا اللقاء المفاجئ كما اختاروا الغياب المفاجئ
                        أسعدونا لحظة / جرحونا لحظة
                        كلها بالجمع تساوي لحظتين !
                        فلماذا نقضي العمر و نحن نسأل عنهم ؟ !

                        _ إرفع يدكَ معارضاً لي
                        قبولك بكل شيء أفعلهُ يزعجني !
                        و يجعلني أشعر في قرارة نفسي أنني أرتكب خطأ ما ..
                        لم يعد الشكَ يناسبني
                        دلّني على الحقيقة ..



                        أَحْسِن ْإليك !




                        تعليق






                        • و إن كان الرحيلُ يعني ( موتاً )
                          فأنا أيضاً أتمنى .. !
                          و لكن إن كان الرحيل مجرد رحيل فإن تحميل الأمنية يعاني صعوبة بالغة !




                          أَحْسِن ْإليك !




                          تعليق





                          • _ تسأل بحرقة .. " ليش ما اتهنّيت ؟ "
                            و أجيبها بابتسامة
                            عدم حصولك على ( الهنا ) المقصود
                            هو بحدّ ذاته ( هناءٌ خالص مصفّى
                            الله دوماً يعطينا العسل لكن مرورة في داخلنا تقف في وجهه
                            ربما لأننا عند الخيبات الكبيرة لم نتدرّب على ترديد الحمد لله
                            تدرّبي يا عزيزتي
                            ما زال أمامك متسع من هكذا أسئلة ) !

                            _ أذهب على أمل
                            18 / آذار / 2013



                            أَحْسِن ْإليك !




                            تعليق




                            • _ أرسلَت له بصمت :
                              أسأل عنك كثيراً
                              أسأل عنك الحمامات المسافرة / الحنين الأحمق
                              رزم الأحلام الجديدة التي لم يفتحها أحد !
                              و قد تكون أنت قد أحببت أخرى
                              أو التصقت بالحزن أكثر !
                              لا أحد يدري .. و أنا أيضاً لا أحد ..

                              _ كان الفستان الأسود الذي منحته لي .. شيئاً أكبر من ألا أعشقه و أتناغم معه
                              و حين كنت أرتديه في قياس أول .. شعرتُ بأنني أرتدي حبّك و أتدفأ به رغم ظهره المكشوف !
                              فأنظر مباشرة إلى المرآة و أنا أراك تبتسمُ لي و تقول : الأسود للملكات !
                              شكراً لكلماتك التي تلبس دوماً وجهاً واحد
                              و لروحك التي تطوقني دوماً بسياج من النظرات الثرثارة ..
                              أحب هدوءك و يعجبني ضجيجك أكثر !



                              أَحْسِن ْإليك !




                              تعليق









                              • ( لأنو صوتي بائيلي علامة )

                                و بعض الأصوات مكتوبة ..
                                على الأقل صوتي








                                أَحْسِن ْإليك !




                                تعليق

                                يعمل...
                                X