إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

[ سَماءٌ منخفضة ●

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة



  • _ أنا لستُ إنسانة سعيدة بالمعنى المطلوب إذا هذا يؤدي بالضرورة إلى أنني إنسانة طبيعية
    فالحمد لله !

    _ و كلما صفعتني الحياة نهرتُ نفسي لأنني منحتُ لها خدي حين حماقة
    منذ ما يقارب عمراً .. اكتشفتُ ذلك
    اكتشفتُ أن الحياة أكبر من أن ألومها
    و أن الخطأ يحدث في داخلي أنا
    و في أسلوب تعاملي معها ~

    _ أنا أتمنى لك الخير و لا أتمنى
    لأنني أعرف أنني لن أراك إلا ( حين شر )
    و بصراحة .. : قد اشتقت إلك .. |



    أَحْسِن ْإليك !




    تعليق





    • _ ح‘ــــنين .. _ المهندسة المستقبلية _
      وعدتني بهندسة لقاء قريب
      إلا أن إحداثيات الواقع
      و أساسيات الظروف وقفت حائلا أمام إظهار موهبتها !
      و أنا أيضاً ..
      وعدتها بترجمة طلاسم المعوقات ..
      و تحليل أدبي لرواية لا تحمل لغة صداقتنا الأم ..
      لكنّ خطأ مطبعياً في إصدار النسخة المطلوبة أرسلها إلى مكان آخر
      فسرقها تاجر لغة
      و باعها بثمن بخس !

      _ ساره .. _ صديقة الطفولة _
      قد جعلتني خالة من فترة عدة أيام
      لكنني خالة مسكينة لم يتسنى لي أن أقبلها من على جبينها أو أن أحضر لها ( لفّة وردية )
      فاكتفيت بإبداء إعجابي بهذه التجربة عبر خطّ الهاتف
      و بتمرير سلامات متقطعة عبر الــــ whatsup .
      حتى أصبح حنيني down .. و هبطتُ معه نحو قاع من الحزن المشتاق إلى مكان يضم غربتنا

      _ زهرة البنفسج _ صديقة كل الأزمنة _
      أسعدتني بكونها أنثى قوية .. استطاعت أن تتماسك و تحب الحياة من جديد
      و أن تعيشها بفرحة من أحبت و أخذها الموت ~




      أَحْسِن ْإليك !




      تعليق




      • * و عندما قالوا " غداً سيحبوننا و نكرههم "
        ورد إلى ذهني صورة طفلة صغيرة تقول لوالدتها غداً عندما أكبر و تصغرين سوف أوبخك كما تفعلين !

        * نحنُ ننسى بتواتر تجاهلنا .. و بإحساسنا أن هذا الشيء ما عاد يعنينا

        * نحنُ نحبّ بفعل حماقة جميلة نرتكبها و نحنُ سعداء و نزيدها و نحنُ أكثر سعادة !

        * نحبّ الأناقة لأنها تشبه رائحة طرية
        تعطينا الشعور بالشهية الروحية .. الأناقة كتابة من نوع آخر ~

        _ ممكن ؟ !
        _ كل شيء ممكن و الحزن يملأ المكان !
        _ و عندما يملؤه الفرح ؟
        _ سأملك القدرة لأقول لا !
        _ لماذا ؟
        _ لأنني بالفرح قوية .. أما في الحزن فإنني ضعيفة أحتاج إلى كفّك القاسية لأنهض !
        _ مصلحة إذاً ؟
        _ هناك كفوفٌ كثيرة قاسية في هذا العالم الأشعث
        لو لم أكن أريدك أنت بالذات لأنني _ أحبك ربما _ لما كنتُ أشرت إلى ضعفي أمامك ~



        أَحْسِن ْإليك !




        تعليق




        • * ما يثيرُ حفيظة صديقتي أنني أكتبُ الأشياء هنا مباشرة دون أن أحتفظ بها في مكان آخر
          و منذ فترة فقدتُ خربشات كثيرة لكنني لم ( أتعلم )
          فأعدتُ الكرّة / و اعتدتُ الفقد !

          * تسألني : لماذا توقفت عن الكتابة عني ؟
          لماذا لم تعد رسائلك المفاجئة تردُ إلى هاتفي طويلة شهيّة ؟
          لماذا توقفت عن رسم ملامحي ؟
          فألوّح لك من بعيد بشقاوة .. و أجيب : لم أعد أريدك أن تعرف ماذا يدور بخاطري تجاهك !



          أَحْسِن ْإليك !




          تعليق





          • * خيّرتني بين أن ( أحبكَ ) أو ( أحبكَ )
            فاخترتُ أن أجمع الخيارين و أطبخ لك _ كرهاً كبيراً _ !
            لذيذ ؟ أليس كذلك ؟ !

            * منذ اكتشفتُ أن لديّ فستاناً أسود في طرف حزانتي
            جاءت عليه القمصان فأنستني إياه
            أحسستُ بوجود هدية جميلة
            أقبّلني حين أرتديه و أقول ( الأسود يليق بي ) !





            أَحْسِن ْإليك !




            تعليق






            • * أعلمُ جيداً أن الحزن سيكون أحد خياراتي !
              أعلمُ جيداً أنني قد أباتُ بحسرتي / بغضبي !
              لا تخيفني تلوثات الحياة
              بل ما يخيفني هو أن تخنق صوتي حين أريدُ التعبير عنها ْ

              * تبعث لي برسالة هادئة تسألني فيها : هل أنت مستيقظة ؟
              يا صديقي
              أنا تلفزيون واقعي !

              * اشتقتُ إليك حتى غرّقني الشوق و أتلفني الحنين
              كم هو كافرٌ بعدك ~



              أَحْسِن ْإليك !




              تعليق





              • * " و حياة ربي المعبود .. خليتيني برقّ العود "
                عندي خبر .. !

                * " يمكن صار بدّك تروحي و القصّة هيّ هيّ "
                ظلت ( هيّ ) طوال الوقت بيننا عائق ..
                لو كنت تريدني أن أبقى
                كنت على الأقل ناقشتني بطريقة ما لحلّها

                * " عامل فصيح "
                في الحبّ هناك صدق
                و إن كان لا بدّ من الفصاحة فلتكن ( فصحنة صادقة )
                لو سمحت !



                أَحْسِن ْإليك !




                تعليق



                • *
                  *
                  *
                  منذ أن رحل والدها و هي تمتنع عن تعليق المناديل البيضاء على حافة أحلامها
                  منذ رحل والدها و هي تمتنع عن مصافحة أي رجل يشبهه
                  و هي تمتنع عن أكل الشوكولا .. و عن شرب الشاي المعتّق !
                  منذ رحل والدها و هي تلوك الأيام ذاتها
                  راح سكّرها .. و بقيت الطعمة المرة تنخر في رأسها الصغير
                  لم تكن عاجزة عن تقبل فكرة الموت .. لكنها ستظل تجد صعوبة في تقبل فكرة الفراق
                  قبل أن يأتي موعد اللقاء الأبدي المنتظر !
                  ذلك لأن الشوق كافر
                  و لأن الحنين كافر
                  و لأن مواء الذاكرة لا يتوقف أبداً ~




                  أَحْسِن ْإليك !




                  تعليق




                  • * نحن لم نورّد شيئاً .. هم أخذوا منا ما هو مفيد و طوّروه حتى أصبح حضارة و شعب
                    و نحنُ اكتفينا بالعيش في الأحلام الوردية / بين دفوف التاريخ !

                    * حين تُعرض القضية في مزادٍ علني و يشتريها الجميع إلا أصحابها
                    حين نختار أسوأ فصول السّنه لنجعل منه اختراعاً
                    حين نفقدُ فينا قدرتنا على الحوار و تقبل الطرف الآخر
                    حين نجوع أكثر / و نكره أكثر
                    و نصبحُ ( دون ) أكثر
                    حين نعلّك في قصة فتاة فقط لأنها ابتسمت لرجل
                    و حين نحترمك لأنك طبيب فاشل
                    و نحتقرك لأنك سبّاك شريف
                    حين نهدر طاقاتنا و مواردنا
                    و نفكّر أن نهدي طالباً متفوقاً أحدث جهاز نقّال
                    و نرسل طفلنا إلى الروضة فقط لنرتاح منه كم ساعة !
                    حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــين طويلة
                    فإننا لسنا بلداناً نامية / نحن تحت خطّ النمو !



                    أَحْسِن ْإليك !




                    تعليق





                    • * " يمكن ناطر قلّك أهلا بعد غياب "
                      لا يستطيع قلبي المسطّر بدهشة خيانتك أن يفعل !
                      و لا تستطيع كرامتي التي ألبَستَها اللون الأسود أن ترتدي لك ثوباً أبيض جديد
                      سقطت ثقتي فيك
                      و ضاع أماني !
                      و أصعب ما يواجه امرأة عاشقة هو الخوف الممنهج الذي يمارسه الرجل بحقها ~

                      * " كان حلم جميل في خيالنا ! "



                      أَحْسِن ْإليك !




                      تعليق






                      • في هذا الصباح الهادئ المرفّه تحتلني أمنياتٌ كثيرة ..
                        و كلما تجددت الأشياء أمامي و كثرت أجدُ صعوبة في فرزها و ترتيبها
                        فأنا فوضوية !
                        ربما من الأفضل أن تبقى متشابكة .. فسيفسائية الخوف و الترقب و السعادة الآنية
                        في هذا الصباح أشعر بأن السماء منخفضة فعلاً
                        و أنني لو مددت يدي سوف أستطيعُ لمسها و تجريبُ غيومها على أذنيّ .. !

                        يا رب
                        رحمتك لمن غادرونا
                        فافترقنا عنهم و حمدناك




                        أَحْسِن ْإليك !




                        تعليق









                        • الحريّة لأفكاري !



                          أَحْسِن ْإليك !




                          تعليق




                          • * كنتُ أريدُ أن أذهب من قبل
                            لكنني الآن أعاني من شراسة البقاء و أتمسّكُ بكلّ أغنية سورية عابرة
                            بكلّ بسمة عابرة
                            بكلّ نغمة فيروزية تخرج من شبابيك الصباح رغم أنه ( وطن مر ) !
                            متمسّكة بأعقاب الأحلام المرميّة على عجل
                            و بذيل التطلّعات التي ستصبح رأساً مرفوعاً و أبيض ~
                            متمسّكة بالعشاق الذين لم يأتي الموت على رسائلهم المعطّرة
                            و بالطّفل الذي حمل حقيبته المخضّبة بالخوف و اتجه نحو مدرسته
                            متمسّكة بصراخ الضمير الذي لا يسمعه أحد
                            و بالإرادة الحياتيّة بأن مدينة آمنة واحدة قد تتسع لكلّ الوطن ~
                            متمسّكة بأحزان المسنين الذين ينظرون / يندهشون و يقرؤون الفاتحة على أبنائهم و يحمدون ~
                            و بجرح أبــي المشتاق إلى ضمادة لقاء
                            بهموم أمّي التي فاقتها حتى جعلت منها حمامة بيضاء
                            بطموح أخــي بأن يكون مهندساً ناجحاً
                            بحقيبة السفر التي قد تأتي و هي تحمل فيها رائحة الأحباب
                            متمسّكة بك أيها الرجل الذي يشبه وطني القديم
                            متمسّكة بغابة عينيك و بخريطة يديك ..
                            متمسّكة بحدود عقلك المفتوحة لتسمعني و تناقشني
                            متمسّكة بألواني التي اخترتها لغرفتي و بأمكنتي التي أحبها
                            بعناقيد الشكوى المستمرة التي أسمعها من صديقتي / بهاتفي الأسود الصغير الذي يحمل رمز مدينتي ..
                            بمواء القطط اللاهثة وراء طعام أو ( سآلة ) !
                            بثرثرة النساء في جلسة جماعية .. بدعوى الأمان التي نرفعها جميعاً و نرتّل كل منا على طريقته



                            أَحْسِن ْإليك !




                            تعليق




                            • أنت حيثُ أنت ..
                              هل تشعرين بشوقي إليك ؟
                              باللحظات التي تمنيتُ أن ألتهمها معك لكنّ الوقت لم يكن كافياً لأيٍ منها ؟
                              بالابتسامة الهادئة التي علقت في ذاكرتي منك ؟
                              كانت آخر و أجمل شيء خلّدته في داخلي ..
                              و كنتِ أنت المرأة الوحيدة التي أحببتها دونما وقت ..
                              و تعلقت بها دونما إرادة
                              شيء فيك كان يشبه الخبز
                              و شيء فيك كان يشبه التفاح ْ
                              كنت مغذية و صحية و مفعمة بالحياة .. و لأنك كذلك لم تستوعبي الألم
                              فرحلت عن هذا العالم صبيحة الــ 25 من شباط .. ليجلدني ذلك بكل قسوة
                              رحلت بموعدك تماماً .. لم تتأخري
                              أذكر أنهم كانوا يتوافدون يقبلونك على جبينك و يمضون ..
                              لكن قلبي قبّلك من بعيد .. و عينيّ كانتا تطوفان حولك تتساءلان .. هل أنت نائمة ؟ !
                              و هل إذا قبلتك الجنة هناك سوف تستيقظين ؟
                              كان وجهك الطري يطمئنني أنك رأيت ما يطمئنك
                              و كانت معرفتي بأنك هناك أفضل تطرد عني إحساس الأنانية و كلمة يا ( ليت )

                              لروحك الرحمة و الحنين و الاشتياق
                              لروحك باقة زهر برية تنمو بعفوية تماماً كابتسامتك ~




                              أَحْسِن ْإليك !




                              تعليق




                              • * تجمعنا الطفولة الكبيرة
                                و هي أجمل ما يجمعنا
                                لو كانت صغيرة لكانت أبشع ما يجمعنا !

                                * " اسمحيلي من الرقصة الأولى وصلّك إحساسي فيكِ "
                                كيف ذلك يا رجل ؟

                                * تنامُ أنت على عجل بين ضحكاتي و أوقظك على مهل حتى لا أفسد عليك شرب آخر كأس من صوتي ~
                                فأنا _ و أعوذ بالله من كلمة أنا _ أعرف جيداً أن صوتي نغمتك المفضلة
                                بحت بذلك حين غضبت علي مرة لأنني صامتة ~
                                ( غمزة ) !



                                أَحْسِن ْإليك !




                                تعليق

                                يعمل...
                                X