إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صورة وخبر عن الشهر الفضيل رمضانيات حول العالم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    في الصورة مجموعة من المسلمين يتوضئون قبل صلاة المغرب في مسجد مكة في حيدراباد في الهند
    في الصورة طفل كشميري في سنجار في الهند وسط مجموعة من المصلين اثناء صلاة العصر في الجامع الكبير
    في الصورة مجموعة من المصلين في القدس

    اللهم اجمعنا على طاعتك وفي جنتك...

    تعليق


    • #47
      رمضان فى جزر القمر

      جمهورية جزر القمر الاتحادية الإسلامية، أرخبيل من الجزر يقع بين قارة إفريقيا ومدغشقر، أطلق العرب تسمية جُزُر القمر على هذه الجزر في أوائل القرن الثاني الهجري، وأرجع البعض سبب التسمية إلى أن الرحَّالة العرب العائدة أصولهم إلى مسقط وعدن وحضرموت هبطوا على ساحل الجزر وكان القمر بدرًا، فأسمَوها جزر القمر.
      على سواحل الجزر يسهرون حتى الصباح، يستعدُّ المسلمون في جزر القمر لاستقبال شهر رمضان، بدءًا من بداية شهر شعبان؛ حيث يعدون المساجد فيشعلون مصابيحها ويعمِّرونها بالصلاة وقراءة القرآن الكريم، خلال الشهر المبارك الذي تكثُر فيه حلقات الذكر وتلاوة القرآن الكريم، كما تكثُر فيه الصدقات وأفعال الخير.
      وفي الليلة الأولى من رمضان يخرج السكان حاملين المشاعل ويتجهون إلى السواحل؛ حيث ينعكس نور المشاعل على صفحة المياه، ويضربون بالطبول إعلانًا بقدوم رمضان، ويظل السهر حتى وقت السحور.
      ومن الأطعمة الرئيسية على مائدة الفطور في جزر القمر "الثريد"، إضافةً إلى اللحم والمانجو والحمضيات، وهناك مشروب الأناناس والفواكه الأخرى؛ حيث يحتل الثريد مكانةً خاصةً لديهم بين بقية الأطعمة، سواءٌ كان ذلك على الإفطار أم على السحور على الموائد القمرية.

      ولا مانع من وجود اللحم والمانجو وأنواع الحمضيات وعصير الأناناس وغيره من الفواكه الاستوائية.. تلك هي عادة داوم عليها أهالي جزر القمر وما زالوا (لاستقبال رمضان من بداية شعبان).










      اللهم اجمعنا على طاعتك وفي جنتك...

      تعليق


      • #48
        صور من مظاهر شهر رمضان الكريم لهذا العام من مختلف الدول بما فيها الدول التي تشهد اضطرابات مثل مصر وتركيا.

        مصر

        أفغانستان

        باكستان

        فلسطين

        الآلاف من المحتجين الصائمين يفطرون على أرضية شارع الاستقلال في اسطنبول، بتركيا، في اليوم الأول من شهر رمضان. قدم الفطور على خط يمتد لمئات الأمتار جلس حوله المحتجون وهم يرددون شعارات مناهضة للحكومة.


        اندونيسيا

        اندونيسيا- صلاة التراويح

        تحضير وجبة الفطور في أحد مساجد نيروبي بكينيا
        غزة

        صلاة التراويح في بلغراد- صربيا

        خيمة الإفطار في مسجد الشيخ زايد بابوظبي

        أبيجان - ساحل العاج
        اللهم اجمعنا على طاعتك وفي جنتك...

        تعليق


        • #49


          الولائم.. تحول رمضان من شهر زهد إلى بذخ


          المصدر:
          • عمان - لقمان اسكندر








          الدعوات أو الولائم التي تقام في المنازل يا حبذا لو يأتي كل ضيف ومعه صنف معين من الطعام حسب قدرته ويجتمع الجميع على السفرة ليأكلوا ويفرحوا خلال السهرة بالشهر الفضيل دون تكاليف إضافية لصاحب المنزل. بتلك الكلمات عالج أبو فريد السلامين شكوى المواطنين من العزائم والولائم الباهظة التي تكلف رب البيت أموالاً لا طاقة له بتحملها وسط الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المواطن الأردني.
          لكنه يدرك صعوبة تنفيذ اقتراحه، خاصة وسط أجواء اجتماعية تفترض إبراز حالة الكرم والتمسك بالمظاهر التفاخرية والإسراف الزائد حتى بين الفقراء .
          عادة مسيطرة
          ويقول: الولائم عادة هيمنت على العلاقات الاجتماعية في رمضان، إذ لا بد ان تجتمع العائلات والأقارب والأصدقاء على مائدة واحدة في وقت الفطور أو سفرة سحور. ويرى الكثير من الأردنيين أن تلك العزائم هي من أهم الواجبات الاجتماعية ومن ضمن عادات وتقاليد الصائمين التي لا مفر ولا مهرب من أدائها. ورغم ذلك يعترف ان المواطنين حولوا شهر الزهد الى شهر بذخ، عمدوا إلى جعله عاملاً للضغط النفسي جراء كثرة تكاليفه.
          ويصف المرشد التربوي في وزارة التربية والتعليم ناصر عبد الفتاح الولائم بعادة اجتماعية ارتبطت ارتباطا وثيقا بالشهر الفضيل. ويقول بدأت في انها صلة للرحم وزيادة للروابط الاجتماعية وتماسك العائلة الممتدة فيما بينها، لكنها تحولت الى عبء اقتصادي كبير بعد ان زادت كلف المعيشة.
          وغالبا ما تتخلل هذه العادة الطيبة شوائب تفقدها معانيها مثل التكاليف المبالغة فيها والمغالاة والمصاريف الباهظة من حيث أنواع الطعام وكمياته واستئجار الأماكن العامة لإقامة الولائم، إضافة إلى شيوع الاختلاط وتضييع الأوقات في إعداد الطعام والأحاديث التي لا تتلاءم مع طبيعة الشهر الكريم، وطبيعة الصائم فيه ما يترتب عليه تفويت العبادات مثل صلاة التراويح والدعاء والذكر، إضافة للسهر الزائد إلى الفجر.
          صلة الرحم
          ومثل هذه الأمور تحقق في بعضها غاية صلة الرحم والتواصل، لكنها تخرجها من مضمونها.
          وأشار ابو محمد إلى انني أكون مضطرا للاستدانة، وسداد ديوني أشهرا لأولم لشقيقاتي وأشقائي، ولست مخيرا في فعل ذلك، فبيني والرفض أوصاف وصفات قد يطلقها علي البعض. صحيح ان رمضان لا يمكن ان يشبه أي شهر آخر في بركته وجماله وطقوسه الرائعة المحببة، لكننا حولناه الى شهر أتعبنا فيه أنفسنا وزدنا من نفقاتنا حتى في الطعام والشراب.
          ثم يبتسم وهو يقول: العصائر وحدها تريد ميزانية، بينما هي في الأشهر الأخرى لا نكاد نذكرها وإن ذكرناها فإن كل فرد من أفراد العائلة يتكفل بشرائها لنفسه، لكن عندما يأتي رمضان تصبح مسؤولية كل ما على طاولة الطعام من مسؤوليات رب الأسرة "الأب" وحده. أحمال زائدة
          يقول أحد الآباء: العصائر وحدها تريد ميزانية، بينما هي في الأشهر الأخرى لا نكاد نذكرها وإن ذكرناها فإن كل فرد من أفراد العائلة يتكفل بشرائها لنفسه، لكن عندما يأتي رمضان تصبح مسؤولية كل ما على طاولة الطعام من مسؤوليات رب الأسرة "الأب" وحده.
          اللهم اجمعنا على طاعتك وفي جنتك...

          تعليق


          • #50
            طوبى للغرباء في الليالي البيضاء


            المصدر:
            • كتب ــ محمود علام





            لا دخل للعنوان بما قد يدور في الأذهان عـن تلك الأيـام التـي تعود الكثيرون علـى صيامها بعد احتفالنا بعيد الفطر المبـارك في نهاية شهرنا الكريم رمضان، وهي الأيام التي يطلق عليـها «الستـة البيـض».
            أما حديثنا، ودعاؤنا بالجنة للغرباء في الليالي البيضاء فالمقصود به هم أهل الإسلام من سكان بلاد تسطع فيها الشمس في منتصف الليل، خصوصاً بعد أن حل - منذ بضعة أيام - علينا وعليهم شهر الصوم بروحانيته وأجوائه الإيمانية، وبأيامه المباركات والمليئة بالخيرات لأهل التقوى وأصحاب الطاعات، في إيمان يتزايد معه العزم.




            رمضان في قلب الصيف
            يأتي رمضان هذا العام في قلب فصل الصيف، ولن تشغلنا أحاديث أيام الحر في ظل سطوع الشمس هنا في الإمارات ومعظم بلدان الإسلام، ولساعات تطول في هذا الفصل بطبيعة الحال؛ قبل أن نشهد غروب الشمس ويحين عنده وقت الإفطار كل يوم، بل سنتذكر كيف يواجه إخوتنا في الدين ظروف رمضان في هذا الفصل الصعب؛ حين يصاحبهم شهراً بتمامه، في حين تكون الشمس هناك شبه غائبة، وكأنها في شبه إجازة من أهل النرويج، ذلك البلد القابع قرب المنطقة القطبية بكل ما تعنيه من اختلافات مناخية ومواقيت زمنية.






            شمس منتصف الليل
            نتحدث عن شواهد لأحوال أهلنا المسلمين من سكان مملكة النرويج، الدولة الأوروبية الواقعة أقصى شمال الكرة الأرضية، وهي البلاد الشهيرة بأنها أرض شمس منتصف الليل، والتي يؤثر موقعها في أحوالها المناخية، فتسود الاختلافات الحادة بين فصلي الصيف والشتاء، وهو ما يؤثر بالطبع في طبيعة وظروف الصوم، عندما يحل شهر رمضان خلال فصل الصيف، الذي يطول فيه النهار ولفترات قد يصل معها الصيام إلى 20 ساعةً في اليوم، وهو ما يفرض على المسلمين في هذا البلد استعدادات إيمانية ونفسية وبدنية كاملة، كي يتمكنوا من مقاومة الإرهاق الذي قد يصيبهم خلال القيام بأعمالهم في ساعات الصيام الطويلة.
            تقارب وقتي الإفطار والسحور
            ومن المشاهد التي يعايشها مسلمو النرويج، أن الكثيرين منهم يصومون حتى يقترب موعد إفطارهم من وقت سحورهم، على الرغم من تلك الفتوى التي صدرت في صيف عام 1982عن دار الإفتاء في القاهرة، وفيها ترخيص للمسلمين بالصومَ ست عشرة ساعة ونصف الساعة كحد أقصى، وفي المواعيد المتقاربة من العالم الإسلامي.
            ومن المؤكد أن تجاهل الكثيرين لهذه الفتوى يعود إلى قناعة راسخة، وإلى إيمان تام بالعقيدة، وبأن فريضة الصوم يجب أن تؤدى على الوجه الصحيح، تصديقاً واتباعاً لقوله تعالى (.... وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ) البقرة/187. وهو ما يعبر عن مشهد إيماني رائع من أولئك القاطنين في بلاد شمس منتصف الليل، ذات أطول نهار في شهور الصيف.
            فطوبى لهم جميعاً في غربة جمعتهم في ليال بيضاء، فحملوا مشاعل الإيمان، واهتدوا بنهج القرآن، وليبارك الله أعمالنا وأعمالهم، في نهار وليل شهرنا الكريم.. رمضان.



            إشارات

            يقوم المجلس الأوروبي للإفتاء بالإعلان عن دخول الشهر الكريم، فيتم تعميم الموعد على جميع المساجد في النرويج، وبذلك يصوم المسلمون في النرويج معاً، وهو ما يميزهم عن باقي بلدان أوروبا.

            صلاة التراويح من أبرز المشاهد في مساجد النرويج، كما أن الرابطة الإسلامية هناك تحتفل بختم القرآن الكريم ليلة السابع والعشرين من الشهر المبارك.
            كما تنظم الرابطة الإسلامية، وبعض المساجد الأخرى موائد الرحمن لأجل توثيق روابط الأخوة بين المسلمين، وتعزيز روح التكافل
            اللهم اجمعنا على طاعتك وفي جنتك...

            تعليق


            • #51
              الكويتيون يستعدون لرمضان على إيقاع دق الهريس


              المصدر:
              • الكويت بدر سالم







              لكل البلدان الاسلامية طقوس وعادات خاصة يستقبلون بها رمضان المبارك، ما يضفي عليه طابعا مميزا، ويتحرى الصائمون رؤيته بحرارة وشوق، وفي الكويت تبدأ ملامح شهر الصيام مع دخول شعبان، إذ يصوم الكويتيون أغلب أيامه ويحيون ليلة المنتصف منه والتي يطلقون عليها "الناصفوه" ويسهر الناس وخاصة الشباب حتى ساعات الفجر الأولى تعويدا للنفس على مرحلة الجوع خلال رمضان.
              وفي شعبان تبدأ بعض البيوت والعائلات باحضار الفرق الشعبية لإحياء "دق الهريس وهو قمح كامل ويتخلل ذلك ترديد أغان جميلة ورقصات مفرحة تؤديها الفرق التي تشدو بكلمات مثل" يا كريم يا هو، ياالله ويا الله ويا الله يا الله، ويا لله ويا الله يا كريم يا هو"، أي طلب الاستعانة من المولى عز وجل ،بمنح القوة والصحة والعافية، ويوضع القمح بالمنحاز"المدق" ويبدأ الدق مع الاهازيج، وأدوات التحضير هي التاوه والمنحاز والقاز "الكيروسين" والبوادي"الصحون الدائرية" ذات الألوان الزاهية، والسعف ويبدأ بعد ذلك جمع الهريس وحباته المجروشة من أجل "الجريش" وهي وجبة غذائية متكاملة من القمح واللحم والطماطم ومعجون الطماطم، وأيضاً "الهريس" وجبة غذائية مكونة من اللحم الطازج، وبعد طبخ الهريس يوضع في صحن ويصب فوقه دهن العداني "السمن البلدي" والدارسين المخلوط بالسكر.




              نمط استهلاكي


              وليست كل الأجواء تحمل رونقا خاصا برمضان، فخلال أيام شعبان يهم كثير من الناس في التبضّع وشراء السلع الخاصة بالوجبات الرمضانية، حتى باتت هذه الاوقات من السنة هماً لتخزين المواد بالنسبة لفئات عديدة تتعايش تجارياً واستهلاكياً.ولعل طغيان المادية والنمط الاستهلاكي التفاخري على حياة الشعوب رمى بصبغة استهلاكية بشعة على رمضان، حتى كادت أن تطغى على كل ما سواه، فرمضان صار موسماً للشراء التظاهري، والأكل الشرِه أكثر منه شهراً للصوم والعبادة، وتتحمل الأسر ميزانيات مضاعفة لنفقات الشهر الكريم، وتتفنن الفنادق والمطاعم الكبيرة في جذب انتباه الصائم إلى ما بات يُعرف بالخيم الرمضانية، والتي تتنافس بدورها في تقديم صنوف الأكل والشرب، مثلما تسيطر الموضة على تخزين الملابس والأزياء لرمضان، وتحويل مناسبات "القرقيعان" في منتصف رمضان من فرح عفوي للأطفال، إلى تظاهرة استهلاكية مُكلفة.









              الأسعار بازدياد


              ونتيجة الجشع المتواصل من تجار وبائعي ومروجي السلع الرمضانية ،فإن الأسعار بازدياد مستمر، حتى باتت مصدر قلق وهم كبيرين لأرباب الأسر ،لاسيما محدودي الدخل منهم والذين يجدون أنفسهم مضطرين لأن يجاروا الوضع حتى ولو على حساب قدراتهم المادية!
              ورغم النصائح الدينية والصحية والاقتصادية، بضرورة الابتعاد عن مظاهر التبذير، خلال الشهر الكريم، إلا ان الكثير من الناس لا يأبه إلى تلك النصائح، حتى أصبحت مشاهد الاستعدادات من ازدحام في الاسواق، وعروض ترويجية لبضائع المحلات التجارية ،وتخزين السلع والمواد الغذائية التي تفوق الاحتياجات، قبيل رمضان سمة بارزة، خلال الشهر الكريم الذي تنقلب معه الموازين لتتميز أيام الصوم، بزيادة حجم الاستهلاك وزيادة الانفاق.




              وجميل هو التعبد في رمضان، وجميل هو الوصل في أيامه وأثناء لياليه، وكم جميل هو اجتماع الأسر حول الموائد، وتوحد كل فئات المجتمع لتناول وجبة الفطور عند أذان المغرب في لحظة واحدة، وجميلة هي صلة الرحم، ولكن أن يلتهم الاستهلاك المادي التفاخري والمظاهر الكاذبة كل ذلك، فإن النتيجة بالتأكيد ستأتي على حساب الصوم والحكمة منه!.


















              اللهم اجمعنا على طاعتك وفي جنتك...

              تعليق


              • #52
                رمضان في الجزائر.. ضيف عزيز واستقبال حافل




                • تقديم الجوائز للصغار الصائمين وحفظة القرآن.
                • إقبال الرجال على الحمامات للتطهر الكامل قبل دخول الشهر الفضيل.
                • طلاء المنازل؛ احتفالاً بقدوم الضيف العزيز.
                يتميز الجزائريون وهم يستقبلون شهر رمضان المبارك بحفاظهم على ما ورِثوه من عادات وتقاليد ضاربة في القِدَم، بحُكمِ تكوينهم الاجتماعي المتعدِّد القيم والثقافات والمناطق، والتي تجمعهم أواصر قوية وروابط راسخة، تكون في أبهى صورها عند بَدء شهر رمضان؛ حيث التلاحم والمحبَّة وروح العائلة الواحدة الكبيرة. استعدادات كبيرة: تجتهد النساء في الجزائر قبل دخول شهر رمضان بأيام عديدة، فتقوم بالاستعداد الكبير للشهر الكريم بغسل حوائط البيت كله وتطهيره، وتجهيز المطبخ بالأواني الجديدة، واقتناء المواد الغذائية بكميات كبيرة؛ حيث تشتهر ربات البيوت هناك بإعداد وجبات رمضانية وموائد متميزة، يقدِّمنَ فيها كل فنونهنَّ، وكل ما ورثْنَه عن الجدات من الأكلات الشعبية التي يشتهرنَ بها؛ مثل طبق "الحريرة"، وهو عبارة طبق من الحساء "الشوربة"، المضاف إليه التوابل الخاصة، إلى جانب "البوراك"، وهي لفائف من العجين الرقيق الجاف تُحشى بطحين البطاطا واللحم المفروم.
                إقبال على التطهُّر: كما تشهد الحمامات إقبالاً كبيرًا من العائلات أواخر شهر شعبان؛ حيث يحرصون على التطهُّر الكامل؛ استعدادًا لصلاة التراويح وعبادات التهجد وتلاوة القرآن، كذلك يَحرِصون على تنظيف المساجد وتجهيزها لاستقبال الشهر الكريم. أكلات رمضانية:

                بالإضافة الى طبق الحريرة والبوراك والتي تتصدَّر مائدة الجزائريين الرمضانية، فيكاد لا تخلو مائدة إفطار جزائرية من طبق "اللحم الحلو"، وهو طبق من "البرقوق" أو "المشمش" المجفَّف، يُضاف إليه الزَّبيب واللوز، ويضيف إليه البعضُ التفاح، ويُطبَخ مع اللحم وقليل من السكر. أما عن الحلويات، فـ"الزلابية" تعدُّ أهمَّ الحلويات وأشهرها على مائدة ليالي رمضان بالجزائر، والتي يفضلونها على حلويات أخرى تقليدية؛ مثل: (إصبع العروس)، و(قلب اللوز)، والزلابية يُطلَق عليها: (زلابية بوفاريك)؛ نسبة إلى منطقة "بوفاريك" التي اشتَهرت بها، والتي تَبعُد عن العاصمة الجزائرية 50كيلو مترًا غربًا. احتفال مميز للصغار الصائمين: أما عن الصغار الذين يصومون لأول مرة، فيهتم بهم الآباء اهتمامًا كبيرًا؛ لتَشجعيهم على الصيام، فيُرافقونهم طيلة ساعات الصيام، وعند الإفطار يقربونهم في المجلس؛ ليكونوا على مائدة الكبار مُحتفين بهم.
                ويقدمون لهم الجوائز؛ ليملؤوا قلوبهم بحب الصيام، ويشجِّعوهم على تحمُّله، أما الأمهات، فتطهو لهم طبقًا خاصًّا "الخفاف"، وهو نوع من فطائر العجين المقلي في الزيت، أو "المسمَّن".
                كما يُصنَع للطفل الصائم لأول مرة مشروب حلو يُدعى "الشربات"، وهو مزيج من الماء والسكر وماء الزهر، يضاف إليه عند البعض عصير الليمون، وهو مشروب يفضِّله الصغار، وتعتقد الأمهات أن هذا المشروب الحلو يجعل الصغير الصائم مُقبلاً على الصيام مرةً أخرى.
                صلاة التروايح:

                وتعدُّ صلاة التراويح أحد أهمِّ أركان يوم الصائم، فيَتنافس المسلمون هناك يتشابهون في ذلك مع المسلمين في معظم الدول العربية والإسلامية خلال شهر رمضان - على تأْدِية الشعائر الدينية؛ بالإكثار من الصلوات، وتلاوة القرآن أثناء الليل وأطراف النهار، فيملؤون المساجد ويَفترِشون الساحات في مشهد يُرقِّق القلوب ويفتح أبواب السماء. عادات وموروثات: وعن العادات والموروثات التي يحرص عليها الجزائريون، يحكي أ/ عبدالرشيد طوينه، فيقول: بالنسبة للعادات والتقاليد في الجزائر في شهر رمضان الكريم، يتجلى معظمها في الشعائر الدينية بالإكثار من الذكر الجماعي، وقراءة القرآن، وغيرها من الطاعات؛ سواء على مستوى البيوت، أو المساجد، والتفنُّن في إعداد الأطباق والمأكولات، لا سيما التقليديَّة منها: (الزلابية، الشربة، الحريرة، المطلوع، الطين الحلو)، ومختلف الحلويات التي تتوارثها الأمهات من الجدات. وأبرز ما يميِّز هذه العادات: التزاور بين الأهل والأصدقاء، وحضور بعض السهرات الدينيَّة، ومن جملة العادات التي أصبحت عادةً اجتماعية راسخةً ومنتشرةً، هي إعداد مطاعم خاصة لإفطار ذوي الحاجة وعابري السبيل من لدن ذوي الخير، كما تحرص العائلات الجزائرية على لمِّ شمْل أفرادها على مائدة الإفطار بشكل جماعي أو بما يسمَّى (العرضة). وكذلك من أهم المظاهر في هذا الشهر الفضيل: اتجاه الآباء إلى ختان الأطفال؛ تبرُّكًا بالشهر الفضيل، كذلك إعداد ولائم للأطفال الذين يصومون لأول مرة، وكذا حفَظَة القرآن، كما تعدُّ هناك مسابقات رمضانية على مستوى المساجد والجمعيات الخيرية.

                صح فطوركم



























                اللهم اجمعنا على طاعتك وفي جنتك...

                تعليق


                • #53
                  يسمى شهر رمضان في الصين (باتشاي)، ويبلغ عدد المسلمين حوالي 20 مليون مسلم ، يتركزون في شمال غربي الصين.

                  وتنتشر المساجد وتحيط بها المطاعم الإسلامية ، التي تنشط في رمضان وتقدم الوجبات الشرقية والشامية والحلويات الرمضانية المشهورة في الدول العربية والإسلامية ، بجانب أكلات وحلويات المطبخ الصيني الذي يخلو من الكولسترول ، لأنهم لا يستعملون الدهون في الأكل ، وتتميز ليالي رمضان بالصلاة في المساجد وخاصة صلاة التراويح.



                  وحسب الاحصائيات الرسمية ، المسلمون يشكلون حوالي عشرين مليون مسلم مقارنة بالتعداد السكاني الهائل المكون لدولة الصين (ربع سكان العالم، مليار وثلاثمائة مليون نسمة ) لذا فإن قدوم شهر رمضان ، لا يجلب ولا يزيد شيء من الخصوصية لنمط حياه المسلمين الصينيين، عدا الأماكن ذات الكثافة العالية التي يتجمع فيها المسلمون، لذا فإن رمضان في المجتمع الإسلامي الصيني يمكن تقسيمه إلى قسمين: الأول : - يشمل المناطق ذات التجمع الانفرادي للمسلمين أو يشكلون أغلبية سكانية، وهذا يشمل منطقة نينغشيا ذاتية الحكم ذات الأغلبية السكانية من قوميه الهوى (إحدى الـ56 قومية التي تتكون منها الصين، وهي أكبر القوميات المسلمة العشر في الصين) إضافة إلى منطقة شينجيانغ ذات الأغلبية من قومية
                  الويغورية المسلمة ذات الحكم الذاتي المستقل أيضا.




                  وكذلك بعض التجمعات الريفية ذات الأغلبية المسلمة.... صوم رمضان يكون إلزاميا منذ مراحل العمر المبكرة ; فيلزمون الإناث بأداء الصيام في التاسعة من العمر، ويلزمون الذكور في سن الثانية عشرة، ومن خرج عن هذه القاعدة دون عذر واضح قوبل بالطرد والنفي من المجتمع. حتى التدخين يشكل حرمة كبيرة، ويمنع ممارسته كشرب الخمر تماما.




                  وشهر رمضان في هذه الأماكن مثله مثل باقي البلاد الإسلامية ، حيث يستعد المسلمون لرمضان بأحسن ما يملكون، فيكون الاستعداد اقتصاديا ، بجمع الأموال لشراء مستلزمات العادات المتبعة في رمضان، واجتماعيا حيث يجمع شمل الأسرة في رمضان.



                  الأغنياء ينفقون بسخاء من أموالهم ، ويعطون فقراء المسلمين ، وتمتلئ المساجد بالموائد الرمضانية الغنية بشتى أنواع المأكولات، وكل مسلم يأتي إلى المسجد وقد أحضر من بيته ما يستطيع حمله من المأكولات والمشروبات حتى يشارك إخوانه وحتى يستمتع بتناول الإفطار بين إخوانه ، ومن ثم يصرف المسلمون الى صلاة التراويح والتهجد ، وكذا دروس توعيه دينيه يقوم بها الأئمة في المساجد. والثاني:- المناطق التي لا تكون قليلة الكثافة من المسلمين، ولكن المسلمين يشكلون أعدادا لا بأس بها قد تصل إلى عشرات الآلاف، وهنا يكون الجو الرمضاني أقل حيوية من النوع الأول.




                  و من عادات مسلمي الصين قبيل حلول شهر رمضان ، أن تنشط جهود التوعية الدينية المتعلقة بالصوم ، وما إن يأتي شهر رمضان حتى تمتلىء مساجد الأقاليم الإسلامية بالمصلين ، وتمتلئ البيوت بالحلوى الخاصة وتقام حلقات الدرس التي يقدم فيها أئمة المساجد الدروس للمسلمين وخاصة تلك التي تتعلق بالصوم وآدابه،.وتوجد كذلك في مناطق المسلمين المقاصف والمطابخ الإسلامية وتقدم الكعك والحلويات التقليدية.



                  وعند دخول وقت الافطار يأكل المسلمون الصينيون أولا قليلا من التمر والحلوى ويشربون الشاي بالسكر، وعقب ذلك يتوجهون إلى المساجد القريبة لصلاة المغرب، وبعد الانتهاء يتناولون

                  الفطور مع أفراد العائلة.




                  ويصلي المسلمون في الصين صلاة التراويح عشرين ركعة، ويحرص مسلمو الصين على أداء الصلاة وتلاوة القرآن وإحياء ليلة القدر، ويبدأ الدعاة وأئمة المساجد في إلقاء دروس للمسلمين حول تعاليم القرآن .




                  أما عن المسلمين أنفسهم فهم يتعايشون مع طائفة "الهان" أكبر محموعة عرقية في الصين، وفي المناسبات الدينية ، يقدم هولاء المسلمون لجيرانهم من " الهان" أطعمتهم التقليدية وفي نفس الوقت يعطي "الهان" بدورهم الهدايا لجيرانهم من المسلمين.

                  تعليق


                  • #54
                    رمضان بريطانيا.. يلغي الغربة








                    على الرغم من عدم اعتراف السلطات البريطانية بالاسلام قانونياً الى عام 1812 عبر قانون التثليث الذي سمح بحرية العبادة لغير المسيحيين الا ان الحضور الاسلامي يعود إلى تاريخ تأسيسها في عام 1707.
                    ويعتبر حالياً ثاني أكبر ديانة في المملكة المتحدة اذ يصل أفراده نحو3 ملايين نسمة يشكلون نحو 4.9 % من مجموع السكان وسط توقعات بتضاعف الرقم لارتفاع نسبة المواليد باوساط المسلمين وزيادة اعداد المهاجرين فضلاً على تزايد المعتنقين للاسلام الذي يصل عددهم سنوياً الى خمسة آلاف غالبيتهم نساء. يضاف اليهم عشرات الآلاف من المقيمين لفترات محدودة للدراسة والعلاج. ويتوزع المسلمون في كافة انحاء المملكة وأكثرهم في لندن "43%" ومانشستر وغلاسغو.
                    وتتعدد المراكز والجمعيات والهيئات الإسلامية ، وبعضها يهتم بالمساجد وأخرى بالتعليم والنشر. وهناك أكثر من 1400 مركز إسلامي غالبيتها في لندن. وأكثر من 1500مسجد ومصلى موزعة في أنحاء عدة.
                    وشهر رمضان في بريطانيا له نكهة خاصة وحرية ممارسة الشعائر الدينية والتعددية التي تتمتع بها مدينة لندن، يجعلها الوجهة المفضلة مقارنة بباقي العواصم الأوروبية الأخرى. وعلى الرغم من طول ساعات الصيام والتقيد تصل إلى 18 ساعة لكن اعتدال الطقس "درجة الحرارة لا تتعدى 17 درجة مئوية"، يساعد على تحمله.
                    وتتعدد المطاعم والتجمعات العربية وأضواء شارع اغوارد رود ومقاهيه التي تصدح بالموسيقى العربية تضفي سحراً وتشكل أجواء أسرية شرقية اعتادوا عليها في بلادهم. وتحاول المطاعم والمقاهي العربية اثراء قائمة وجباتها لإرضاء جميع الأذواق والشهر الكريم يتزامن مع اجازات الصيف ما يجعل المطاعم العربية تبدع في اعداد الأكلات الشعبية والحلويات التقليدية.
                    ويحرص اصحاب المطاعم والمقاهي على تمديد أوقات عملهم لتمتد احياناً الى فترة السحور. ويستعد اصحاب المحلات قبل فترة طويلة من قدوم الشهر الفضيل بإعادة ترتيب محلاتهم، واستيراد مواد تموينية جديدة من منتجات الشرق الأوسط على رأسها التمور من منطقة الخليج وعرض ما تحتاجه العائلات العربية من مستلزمات لاعداد وجبات الافطار التقليدية ولا سيما اللحوم الحلال الى جانب الفاكهة والجبن والتوابل.




                    نسيان الغربة
                    وأكد الطالب المتخصص في هندسة الطاقة البديلة والطاقة الشمسية في جامعة نورثمبريا في شمال بريطانيا ماهر مغالسة ،"أنا شخصياً استمتع بالشهر الفضيل أثناء تواجدي بالمملكة المتحدة ، ولا أشعر بالغربة، فالإفطار الجماعي ولقاءات الأصدقاء بشكل يومي على مائدة الافطار وجمال الطقس ينسيني الغربة".
                    وإنتاجيتي تزداد في رمضان لأنني أقضي معظم وقتي خلال النهار في مختبرات الجامعة، وفي المساء استمتع بالفعاليات التي تنظمها جمعية الطلبة المسلمين في المساجد، ولا سيما الافطار الجماعي والجلسات بين صلاة المغرب والتراويح.
                    والمساجد تنقل الطلاب من بيئة خارجية منفتحة، الى بيئة روحانية . وهناك مسجدان في مدينة نيوكاسل، والغالبية العظمى من الطلاب المسلمين يتناولون طعام الافطار فيهما، والشهر الكريم يشهد تكاتفاً وتراحماً بين الطلاب، حيث يتلقى عدد كبير من غير المتزوجين دعوات للافطار من الطلاب المتزوجين. ومسؤولو المراكز الاسلامية يتفقون مع عدد من المطاعم في نيوكاسل لتحضير الافطار مجاناً.




                    بيرمنغهام والتعدد

                    وقال رياض خنفر الباحث في مجال علم مناعة العيون في مستشفى سيتي في مدينة بيرمنغهام، "نحن كمسلمين نتمتع بالحرية الكاملة لممارسة شعائرنا الدينية الإسلامية في هذا البلد دون أية عوائق او مضايقات، وتحتض مدينة بيرمينغهام نحو 500 مسجد ومركز اسلامي، وتعتبر شوارع كوفنتري وسترانفودر مركز التجمعات الاسلامية، وهي توفر جميع ما يحتاجه المسلمون من مواد غذائية .
                    وتتميز المدينة بتنوع فعالياتها الدينية لوجود جاليـة اسلامية كبيرة فيها تضفي عليها بعداً روحانياً يختلف عن المدن الأخرى. والثقافة الاسلامية ليست جديدة على المجتمع البريطاني وأجواء رمضان تختلف في مدينة بيرمنغهام عن باقي المدن بفضل تعدد الأعراق والثقافات.




                    إفطار جماعي ومجالس ذكر ودروس دينية تجسد التكافل والتراحم
                    تكثر خلال شهر الصيام الولائم والعزائم العائلية وفعاليات المؤسسات الدبلوماسية في لندن، بما يشكل فرصة ربح مضاعفة لأصحاب المطاعم.
                    وتستغل الجمعيات الاسلامية شهر رمضان للتواصل مع الجاليات عبر اقامة موائد الافطارالجماعي والندوات ومجالس الذكر في المساجد والمراكز الاسلامية. وتنشط الأعمال الخيرية والتبرعات خلال الشهر الفضيل، حيث يحرص الأثرياء المسلمون في بريطانيا على تحمل تكاليف موائد الرحمن، ويعمد أعضاء الجاليات للمشاركة في تنظيمها للمحتاجين. وتتحول المساجد الرئيسية مثل مسجد شرق لندن "ريجنتس بارك" ومسجد القنصلية القطرية إلى خلايا نحل متعددة الاعراق والثقافات يوثق افرادها برباط الاسلام .
                    وتحرص تلك المساجد على دعوة عدد كبير من الدعاة ورجال الدين والقراء المشاهير من الشرق الأوسط لإلقاء المحاضرات الدينية والدروس. وتترك موائد الإفطار الجماعي التي تقيمها الجمعيات واتحادات الطلبة الإسلامية في الجامعات البريطانية ، والتي يحضرها غير المسلمين أثراً كبيراً في تواصل الطلاب مع بعضهم البعض، والتخفيف من معاناة الغربة والدراسة وتصبح فرصة لغير المسلمين للتعرف على الاسلام.
                    وقال محمد العارف السيد أحمد أحد ملاك محلات المواد الغذائية في شارع اغورد روود ان التحضيرات للشهر الكريم بدأت قبل شهرين، حيث قمنا باستيراد كميات كبيرة من المواد الغذائية خاصة التمور والأجبان. وأعدنا ترتيب المحل وعرض الفواكه بشكل يتناسب مع خصوصية الشهر.
                    وقال تشهد اسعار بعض المواد الغذائية ارتفاعاً، ولا سيما المستوردة بسبب تكاليف الشحن والتخزين. بينما المواد الغذائية محافظة على اسعارها مثل اللحوم لتعدد مصادرها واعتمادنا على المسالخ الحلال الموجودة في بريطانيا. والجمعيات العربية خاصة في لندن توفر للمسلمين والعرب ما يحتاجونه ما يخفف عليهم الشعور بالغربة.

                    أنشطة متنوعة
                    قال طالب الدكتوراه في جامعة كاردف الفلسطيني محمد مرعي "أبو اسلام" إن الفعاليات والأنشطة التي تنظمها الجالية الاسلامية في مدينة كاردف وجامعتها تساهم في تخفيف معاناة الطلبة . ورغم أنه لا شيء يعوض عن غياب العائلة ، الا ان الافطار الجماعي للطلاب يخلق جواً مشابهاً والتجمعات تشكل أيضاً فرصة للالتقاء وتبادل الآراء والأفكار حول العديد من الأمور.
                    وتجربتي مع رمضان في بريطانيا رائعة كقادم من فلسطين، حيث استفدت من تعدد الاعراق والثقافات التي ألتقيها في المسجد، وازكاء روح التطوع، حيث يتسابق الشباب على تنظيم موائد الافطار الجماعية وتنسيق الدروس والندوات، ما أعاد لنا روح الجماعة التي تلاشت مع طغيان الفردية على الحضارة الغربية.
                    وهناك وقت أكثر للعبادة والتفكر في الغربة مع انحسار الفعاليات الاجتماعية، ومساجد كاردف التي تزيد على 25 مسجداً تشهد يومياً صلاة التراويح والاعتكاف وحلقات الذكر ودروس التجويد وحفظ القرآن الكريم، ما لذلك من أثر إيجابي بالغ على نفسية الطلبة الجدد الذين يقضون شهر الصيام بعيداً عن عائلاتهم
                    اللهم اجمعنا على طاعتك وفي جنتك...

                    تعليق


                    • #55
                      مساجد المدينة المنورة.. أسماء وحكايات





                      هي سيّدة البلدان، ودار الهجرة والسنة، وقلب الإيمان، إنها المدينة المنورة، التي تهفو إليها قلوب المسلمين في أنحاء المعمورة ويتطلعون إلى زيارتها للصلاة في مسجد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وطلب العلم فيه، والاطلاع على معالمها الدينية العظيمة، ومنها المساجد التي صلى بها الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، وصحبه الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، وبقيت شامخة بتاريخها الإسلامي العريق.
                      فقد احتضنت المدينة، ثاني المساجد في الإسلام الذي تشد إليه الرحال بعد المسجد الحرام، ألا وهو المسجد النبوي الشريف، حيث بناه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بنفسه على أرض كانت محلاً لتجفيف التمور ليتيمين من بني النجار، وهما سهل وسهيل أبناء عمرو، واشتراها منهما بعشرة دنانير ذهباً، دفعها لهما أبو بكر، رضي الله عنه، ثم شيّد المسجد بالجريد، وجعل أساسه أربع أذرع من الحجارة، وظل عريشاً لمدة أربع سنين.
                      توسعة
                      وبسبب تزايد أعدد المسلمين في المدينة نتيجة الهجرة إليها، ضاق المسجد النبوي بالمصلين، وأجرى النبي، صلى الله عليه وسلم، زيادة في رقعة مساحة المسجد بعد فتح خيبر، وذلك في السنة السابعة من الهجرة، لتصل مساحته إلى أربعين ذراعاً في العرض وثلاثين ذراعاً في الطول، حتى أصبح المسجد مربع الشكل مئة ذراع في مئة ذراع. مع بقاء المسجد على حده الأول من جهة القبلة.
                      ونتيجة للفتوحات الإسلامية واتساع رقعة الدولة الإسلامية قام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، بتوسعة المسجد النبوي، وكانت أول توسعة للمسجد بعد ما بناه ووسعه النبي، صلى الله عليه وسلم، حيث إن أبا بكر الصديق، رضي الله عنه، لم يضف على مساحة المسجد شيئاً، لانشغاله، رضي الله عنه، بالأحداث التي نتجت عن وفاة الرسول، عليه الصلاة والسلام، مكتفياً فقط بتجديد الأعمدة النخلية له.
                      واستمرت بعد ذلك عمارة المسجد النبوي ، فأنشأ عُثمان بن عفان، رضي الله عنه، في عام29 للهجرة، محراب المسجد، وشيد بالحجارة والجص والعمد المحشوة، وتواصلت توسعة المسجد النبوي على مرّ العصور، حتى عصر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي شهد فيه المسجد أكبر توسعة له في التاريخ، ولايزال يشهد زيادة في المساحة لتصل السعة الاستيعابية للمصلين نحو مليون و600 ألف.
                      وإلى جانب المسجد النبوي الشريف، احتضنت المدينة المنورة مساجد أخرى شكلت مكانة كبيرة في تاريخ وحضارة الإسلام، وفي مقدمتها مسجد قباء، الذي يعد أول مسجد أسسه الرسول، صلى الله عليه وسلم، في المدينة عندما وصل إليها مهاجراً، وسمي بذلك لوقوعه في قرية قباء في الجنوب الغربي للمدينة، وصلى النبي المصطفى فيه بأصحابه مجاهراً، في حين كان النبي، صلى الله عليه وسلم، يأتي للمسجد كل يوم سبت ماشياً وراكباً، ليصلي فيه ركعتين.
                      مسجد بني سالم
                      وهناك مسجد " الجمعة " فالنبي صلى فيه أول جمعة حين أقبل من قباء متجها إلى المدينة، وأطلق عليه "مسجد بني سالم" لوقوعه في حي بني سالم بن عوف من الأنصار، و"مسجد الوادي". ويقال عنه مسجد عاتكة ، وسمي مسجد القبيب، حيث مرّ النبي على بني سالم فصلى فيهم الجمعة في القبيب، ونطق "الغبيب" ويقع في وادي الرانوناء بشرق الطريق المستحدث إلى قباء.
                      أيضا مسجد القبلتين ويطلق عليه مسجد بني سلمة، وسمي بذلك لما ورد أن النبي ، صلى الله عليه وسلم، أمر بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة أثناء الصلاة به، ويقع على هضبة مرتفعة من حرة الوبرة في طرفها الشمالي الغربي ، ويشرف على عرصتي وادي العقيق بمساحة (3920) متراً مربعاً.
                      ومن مساجد المدينة مسجد الفتح الموجود حالياً في موقع المساجد السبعة أو السبع المساجد، وهي: مسجد الفتح وسلمان الفارسي، وأبو بكر الصديق، ومسجد عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وسعد بن معاذ وفي القرن الرابع عشر الهجري سميت بالسبعة مساجد بعد أن أعيد بناء مسجد بني حرام الأثري في امتداد ساحة جبل سلع وفي الجهة الجنوبية من المساجد الستة .
                      وفي الجهة الشمالية من المسجد النبوي ، يقع مسجد السجدة "مسجد أبي ذر" وسمي بذلك لسجود الرسول "ص" فيه سجدة طويلة، وسمي بمسجد الشكر ، ويقال عنه مسجد البحيري لوقوعه عند بستان النخيل الذي عرف بالبحير، ومسجد السواف.ويوجد مسجد السقيا ،قرب بئر السقيا، ويقع داخل سور محطة سكة الحديد ، وعلى اليمين من العنبرية إلى مكة المكرمة على الطريق القديم.
                      وبين المدينة وجبل أحد، يوجد مسجد "الشيخين" الذي سمي بذلك لوقوعه في موضع الشيخين، على الطريق الشرقية مع الحرة إلى جبل أحد، كما يقال أن ثنية "الشيخان" موضع بالمدينة عسكر فيه جيش المسلمين مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، ليلة خروجه لقتال المشركين في أحد، ويقال له مسجد "البدائع" ومسجد "العدوة" لوقوعه على جانب الوادي وحافته.
                      وفي الجنوب الغربي من الحرم النبوي ، يوجد مسجد المصلى أو مسجد "الغمامة" ويبعد نصف كيلومتر من باب السلام بالمسجد النبوي، ونحو 305 أمتار من التوسعة السعودية الثانية للمسجد النبوي ، وكان يصلى فيه صلاة العيدين حتى أواخر القرن التاسع، ثم نقلت إلى المسجد النبوي الشريف.
                      وهناك مسجد بني دينار "المغيسلة"، ومسجد السبق الذي سمّي بذلك نظراً لإقامة سباق الخيل في عهد النبي ، استعداداً للجهاد في سبيل الله، ويقع في الجهة الشمالية الغربية من المسجد النبوي على بعد (520متراً)، كما يوجد مساجد العصبة، غرب مسجد قباء، والقشلة أو العسكر، والمنارتين بطريق العقيق، وعروة بالعقيق، والمعرس بذي الحليفة، وبنات النجار بقباء، ومشربة أم ابراهيم ولد النبي، صلى الله عليه وسلم.
                      ويوجد مسجد عرفات أو مسجد العمرة بقباء، ومسجد المستراح، ويقع على يسار الطريق المؤدي الى قبر سيد الشهداء وجبل أحد، وكذا مسجد سيد الشهداء، ومسجد الثنايا أو قبة الثنايا وهو الموضع الذي كسرت فيه ثنايا النبي، صلى الله عليه وسلم، وشجت رأسه صلوات الله وسلامه عليه يوم غزوة أحد، كما يوجد، مسجد جبل أحد أو الفسح، ومسجد البقيع أو أبي بن كعب رضي الله عنه أو مسجد بني جديل، ومساجد بني قريظة، وبني ساعدة، وفيفا الخيار.

                      مواقع
                      إلى الشمال من مقبرة البقيع، يوجد مسجد الإجابة أو بني معاوية، وهو أحد المساجد الشهيرة في الضاحية الشرقية للبقيع في وسط العرصة المقابلة، كما يوجد أيضا مسجد ذباب أو مسجد الراية، وذباب الجبل الصغير الأسود الذي يواجهك حيثما تهبط من ثنية الوداع قاصدا جبل أحد على يسار طريق أحد بشمال المدينة، إلى جانب مسجد ذي الحليفة أو مسجد الشجرة أو مسجد الإحرام أو مسجد أبيار علي، وسمي بذلك لما ورد أن النبي، صلى الله عليه وسلم، نزل تحت شجرة سمرة بذي الحليفة، ويعرف بمسجد الشجرة ويطلق عليه مسجد ذي الحليفة






                      اللهم اجمعنا على طاعتك وفي جنتك...

                      تعليق


                      • #56
                        طقوس العراق الرمضانية يغتالها الهاجس الأمني






                        لم يعتد العراقيون استقبال رمضان بطريقة تعكس ترددهم في الاستعداد لقدومه، فقد بدأت أسواق بغداد قبل حلول الشهر الفضيل تعج بآلاف العائلات من أرجاء شتى بقصد التبضع، إلا أن تلك الأسواق انطفأ وهجها وخف ضجيجها وهجرها روادها، بعد أن أصبحت ساحات لتفجير السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والقتل على الهوية. وسوقا الشورجة والعربي، وسط العاصمة، وهما مركزان تجاريان رئيسيان، باتت الحركة فيهما محدودة، وأغلب محالهما أغلقت أبوابها خوفاً من السطو والسرقة واختطاف أصحابها، وحلت بدلاً من تلك المحال التي كانت تعرض مستلزمات رمضان، بسطات تعرض بضائع هامشية وغير مقنعة ولا تلبي أو تشبع حاجة الصائمين، ما تسبب في عزوف الكثيرين عن ارتياد الأسواق التجارية، حفاظاً على حياتهم، والبحث عن حياة هادئة تفادياً للموت أو الخطف في ظل التفجيرات المفاجئة.




                        احتفالية رمضان

                        ويروي الباحث باسم عبد الحميد حمودي، أن بغداد، في زمن قريب مضى، وإلى ما قبل الغزو والحصار والحروب، كانت تستعد للشهرالكريم بطريقة احتفالية تتحول فيها أزقتها وأحياؤها إلى منابر للترحيب به والدعوة لصيامه وتعرض على أرصفتها وفي محالها التجارية البضائع التي تلبي احتياجات الجميع.
                        والجوامع كانت تتحول هي الأخرى إلى أماكن لتوزيع المواد الغذائية على أصحاب الاحتياجات الخاصة، ويقارن الأجواء الحالية بما كانت عليه سابقاً، فيقول لا يوجد وجه للمقارنة، حالياً الأجواء حزينة، والسكان مترددون في الاحتفال بقدومه، والمشاركة في سهر لياليه لأسباب أمنية واجتماعية ونفسية، فالخوف والقلق يخيمان على الحياة وهو ما جعل الاحتفال برمضان يتراجع بهذه الطريقة المؤلمة".
                        والغريب أن الجوامع ودور العبادة التي كانت مكاناً آمناً للمؤمنين أصبحت بفعل الأوضاع الأمنية والعنف الطائفي أماكن يستهدفها المسلحون، وتحولت بيوت الله إلى ما يشبه الثكنات العسكرية بفعل الأسلاك الشائكة وقطع الاسمنت التي تحيط بها من كل جانب، والمظاهر المسلحة لحراسها خوفاً من هجوم انتحاري أو سيارة مفخخة. وانسحب الهاجس الأمني على المبشرين بقدوم الشهر الذين كانوا يجوبون شوارع بغداد وأزقتها، يدعون الناس إلى الصيام.





                        القتل الطائش

                        سلمان عبد الكريم رب أسرة، كان يستعد لرمضان قبل أن يحل بين الناس، ببيع أطباق الحلويات الرمضانية ،البقلاوة والزلابية، التي يقبل الناس على شرائها في هذا الشهر، أغلق محله في إحدى مناطق بغداد الساخنة وجلس في بيته خوفاً من رصاصات طائشة، ومثله عشرات المحال التجارية التي كان لما تبيعه ارتباط كبير بأجواء رمضان. الكل يرحب به ويبتهج لقدومه، إلا أن ظروفنا القاسية، والهاجس الأمني الذي طبع حياتنا جعلانا نعزف عما تعودنا عليه منذ قرون طويلة لاستقبال هذا الشهر الفضيل. لقد كان له في العراق طعمه وحلاوته وأجواؤه البهيجة التي كان الناس يستمتعون بها قبل قدومه وخلاله وبعده ولكن ياللحسرة فقد غاب كل ذلك.
                        الحاجة فاطمة علوان ربة منزل، تعتقد أنها حلت جزءاً من المشكلة عندما أخذت تعد الحلويات الرمضانية في بيتها، وعلى الرغم من أن الأطفال لا يستمتعون بالحلويات التي أعدها في البيت قدر استمتاعهم بالحلويات التي نجلبها من السوق، إلا أنهم يتناولونها اضطراراً، فأغلب المحال التي تصنع الحلويات وتبيعها غادر أصحابها العراق إلى دول أخرى. عسى الله أن يعيد الاستقرار إلى البلاد لنستمتع ببهجة أجواء رمضان ويعرف أطفالنا طقوسه الجميلة.











                        أغلب المحال التي تصنع الحلويات وتبيعها غادر أصحابها العراق إلى دول أخرى. عسى الله أن يعيد الاستقرار إلى البلاد لنستمتع ببهجة أجواء رمضان ويعرف أطفالنا طقوسه الجميلة.









                        اللهم اجمعنا على طاعتك وفي جنتك...

                        تعليق


                        • #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة SoOoMa مشاهدة المشاركة
                          يسمى شهر رمضان في الصين (باتشاي)، ويبلغ عدد المسلمين حوالي 20 مليون مسلم ، يتركزون في شمال غربي الصين.

                          وتنتشر المساجد وتحيط بها المطاعم الإسلامية ، التي تنشط في رمضان وتقدم الوجبات الشرقية والشامية والحلويات الرمضانية المشهورة في الدول العربية والإسلامية ، بجانب أكلات وحلويات المطبخ الصيني الذي يخلو من الكولسترول ، لأنهم لا يستعملون الدهون في الأكل ، وتتميز ليالي رمضان بالصلاة في المساجد وخاصة صلاة التراويح.



                          وحسب الاحصائيات الرسمية ، المسلمون يشكلون حوالي عشرين مليون مسلم مقارنة بالتعداد السكاني الهائل المكون لدولة الصين (ربع سكان العالم، مليار وثلاثمائة مليون نسمة ) لذا فإن قدوم شهر رمضان ، لا يجلب ولا يزيد شيء من الخصوصية لنمط حياه المسلمين الصينيين، عدا الأماكن ذات الكثافة العالية التي يتجمع فيها المسلمون، لذا فإن رمضان في المجتمع الإسلامي الصيني يمكن تقسيمه إلى قسمين: الأول : - يشمل المناطق ذات التجمع الانفرادي للمسلمين أو يشكلون أغلبية سكانية، وهذا يشمل منطقة نينغشيا ذاتية الحكم ذات الأغلبية السكانية من قوميه الهوى (إحدى الـ56 قومية التي تتكون منها الصين، وهي أكبر القوميات المسلمة العشر في الصين) إضافة إلى منطقة شينجيانغ ذات الأغلبية من قومية
                          الويغورية المسلمة ذات الحكم الذاتي المستقل أيضا.




                          وكذلك بعض التجمعات الريفية ذات الأغلبية المسلمة.... صوم رمضان يكون إلزاميا منذ مراحل العمر المبكرة ; فيلزمون الإناث بأداء الصيام في التاسعة من العمر، ويلزمون الذكور في سن الثانية عشرة، ومن خرج عن هذه القاعدة دون عذر واضح قوبل بالطرد والنفي من المجتمع. حتى التدخين يشكل حرمة كبيرة، ويمنع ممارسته كشرب الخمر تماما.




                          وشهر رمضان في هذه الأماكن مثله مثل باقي البلاد الإسلامية ، حيث يستعد المسلمون لرمضان بأحسن ما يملكون، فيكون الاستعداد اقتصاديا ، بجمع الأموال لشراء مستلزمات العادات المتبعة في رمضان، واجتماعيا حيث يجمع شمل الأسرة في رمضان.



                          الأغنياء ينفقون بسخاء من أموالهم ، ويعطون فقراء المسلمين ، وتمتلئ المساجد بالموائد الرمضانية الغنية بشتى أنواع المأكولات، وكل مسلم يأتي إلى المسجد وقد أحضر من بيته ما يستطيع حمله من المأكولات والمشروبات حتى يشارك إخوانه وحتى يستمتع بتناول الإفطار بين إخوانه ، ومن ثم يصرف المسلمون الى صلاة التراويح والتهجد ، وكذا دروس توعيه دينيه يقوم بها الأئمة في المساجد. والثاني:- المناطق التي لا تكون قليلة الكثافة من المسلمين، ولكن المسلمين يشكلون أعدادا لا بأس بها قد تصل إلى عشرات الآلاف، وهنا يكون الجو الرمضاني أقل حيوية من النوع الأول.




                          و من عادات مسلمي الصين قبيل حلول شهر رمضان ، أن تنشط جهود التوعية الدينية المتعلقة بالصوم ، وما إن يأتي شهر رمضان حتى تمتلىء مساجد الأقاليم الإسلامية بالمصلين ، وتمتلئ البيوت بالحلوى الخاصة وتقام حلقات الدرس التي يقدم فيها أئمة المساجد الدروس للمسلمين وخاصة تلك التي تتعلق بالصوم وآدابه،.وتوجد كذلك في مناطق المسلمين المقاصف والمطابخ الإسلامية وتقدم الكعك والحلويات التقليدية.



                          وعند دخول وقت الافطار يأكل المسلمون الصينيون أولا قليلا من التمر والحلوى ويشربون الشاي بالسكر، وعقب ذلك يتوجهون إلى المساجد القريبة لصلاة المغرب، وبعد الانتهاء يتناولون

                          الفطور مع أفراد العائلة.




                          ويصلي المسلمون في الصين صلاة التراويح عشرين ركعة، ويحرص مسلمو الصين على أداء الصلاة وتلاوة القرآن وإحياء ليلة القدر، ويبدأ الدعاة وأئمة المساجد في إلقاء دروس للمسلمين حول تعاليم القرآن .




                          أما عن المسلمين أنفسهم فهم يتعايشون مع طائفة "الهان" أكبر محموعة عرقية في الصين، وفي المناسبات الدينية ، يقدم هولاء المسلمون لجيرانهم من " الهان" أطعمتهم التقليدية وفي نفس الوقت يعطي "الهان" بدورهم الهدايا لجيرانهم من المسلمين.

                          تسلم الايادي تسنيم للمعلومات القيمة عن مسلمي الصين شكرا جزيلا الك عزيزتي .
                          اللهم اجمعنا على طاعتك وفي جنتك...

                          تعليق


                          • #58


                            في الهند الأطفال يشاركون في الصلاة بأعداد كبيرة




                            رغم الأمطار والشوارع المبللة العشرات يشاركون في الصلاة جماعة



                            رجل يقرأ القرآن في أحد مساجد سيريلانكا




                            مواطن مصري يعطي جندي بضع ثمرات من التمر مع آذان المغرب ليكسر الصيام



                            بائع التمور في أحد أسواق الكويت



                            مائدة الإفطار تكفي الجميع في باكستان



                            طفلة في الهند تساهم في إعداد إفطار الصائمين




                            مدفع الإفطار ينطلق في فلسطين
                            اللهم اجمعنا على طاعتك وفي جنتك...

                            تعليق


                            • #59
                              ​فكرة الموضوع جدا حلوة ~ حلو الانسان يتعرف على ثقافات الناس !!

                              تعليق


                              • #60
                                تسلمي ترف ربنا يحفظك شاكرة مرورك الكريم عيوني مسرورة من متابعتك للموضوع.
                                اللهم اجمعنا على طاعتك وفي جنتك...

                                تعليق

                                يعمل...
                                X