إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صورة وخبر عن الشهر الفضيل رمضانيات حول العالم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #76

    تعليق


    • #77

      تعليق


      • #78

        تعليق


        • #79

          تعليق


          • #80

            تعليق


            • #81
              شاكرة مساهماتك الجميلة ترف يسلمهن يارب.
              اللهم اجمعنا على طاعتك وفي جنتك...

              تعليق


              • #82


                شكراً لطرحك الفكرة سلمى موضوعك رائع



                تعليق


                • #83

                  تعليق


                  • #84
                    اللهم اجمعنا على طاعتك وفي جنتك...

                    تعليق


                    • #85



                      زمة السيارات في شوارع العاصمة الأردنية عمّان في وقت مبكر قبل إفطار شهر رمضان.
                      اللهم اجمعنا على طاعتك وفي جنتك...

                      تعليق


                      • #86


                        موظفو شركة جوال الفلسطينية للاتصالات يوزعون الماء والتمر على أصحاب السيارات الصائمين على معبر قلنديا خلال أرمة ما قبل الإفطار في شهر رمضان. (المصدر: صفحة الفيسبوك الخاصة بشركة جوال).
                        اللهم اجمعنا على طاعتك وفي جنتك...

                        تعليق


                        • #87



                          ولا توجد عاصمة عربية تتفوق على العاصمة المصرية القاهرة من حيث أزمات المرور وخصوصًا في رمضان مع الزحام البشري الذي يسارع للإفطار في شهر رمضان المبارك.
                          اللهم اجمعنا على طاعتك وفي جنتك...

                          تعليق


                          • #88



                            يمة فندق "رويال مريديان" في أبوظبي: من أشهر الخيم الرمضانية وتعرف بحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الدائم فيها أثناء سهرات رمضان. تعد مقصدًا دائما بعد الإفطار في أبوظبي منذ سنوات عديدة.
                            اللهم اجمعنا على طاعتك وفي جنتك...

                            تعليق


                            • #89

                              تعليق


                              • #90
                                «العاشر من رمضان» في اليابان




                                بينما كانت المعارك محتدمة على الجبهتين المصرية والسورية، كان الشيخ زايد يقود معركة كبرى سلاحها النفط العربي، وحينها أعلن عن قراره بقطع البترول نهائيا عن الدول المساندة للعدو، ولم يكتف بما اتخذه وزراء البترول العرب في مؤتمرهم حينذاك في الكويت من خفض لإنتاج النفط.
                                واتجهت أنظار العالم إلى أبوظبي ومقر قائد جبهة النفط التي أدهشت العالم كله؛ بالتضامن الرائع مع أشقائها مهما كانت التضحيات من أجلهم، ومن أجل نصرة أمتهم العربية.
                                رفاهية التمر
                                وسمع العالم وقتها عبارة أدلى بها حكيم العرب زايد، وتزامنت مع وقف تصدير النفط وما يتبعه بالتالي من توقف عوائده عن منتجيه، وهم أحوج ما يكونون للمال من أجل بناء دولتهم الناشئة، وفي عبارته تلك التي لا تُنسى قال رحمه الله:"إننا على استعداد للعودة إلى أكل التمر مرة أخرى فليس هناك فارق زمني كبير بين رفاهية البترول وبين أن نعود إلى أكل التمر".
                                وكان من تداعيات هذه المواقف أن ينشغل العالم بما تحمله من مضامين لم يشهد أحد مثيلا لها في تاريخ البشر، وكانت اليابان من الدول التي انشغل شعبها بتفسير مدلولات هذه المواقف، بالرغم من أنها، أي اليابان، لم تكن ضمن الدول المستهدفة بقرار قطع النفط.
                                عبارة تدفع إلى الاسلام
                                وتشير الأدبيات المنشورة عن اليابان حول تلك الحقبة المهمة أواخر عام 1973، إلى أن معدل اعتناق اليابانيين للدين الإسلامي قد ازداد بشكل ملفت للنظر، وأن هذا المعدل أخذ في الارتفاع ليصل قبل نهاية عقد السبعينيات من القرن الماضي إلى دخول وزير ياباني زمرة المسلمين في بلاد الشمس المشرقة والتكنولوجيا المتقدمة العصرية، والتي شهدت في عام 1891 إسلام أول ياباني، وهو صحافي اسمه "أوسوتارا نودا" اختار اسم" عبدالحليم أفندي" بعد اعتناقه الدين الحنيف على يد بريطاني مسلم هو عبدالله كيليام أثناء وجودهما في تركيا.
                                اسلام الوزير الياباني
                                إن حكاية الوزير الياباني جوشيرو كومياما، والذي أصبح اسمه "محمد كوميام"، تستحق أن تروى بكل فخر؛ لأن مواقف زايد العرب في حرب رمضان؛ دفعت هذا الوزير إلى إمعان النظر ليكتشف وهو يحمل حقيبة المواصلات في حكومة بلاده، عظمة التضامن العربي المستمد من تعاليم الإسلام، بعد أن أدرك أن معظم الدول المصدرة للنفط هي دول عربية ومسلمة، وأن العرب والمسلمين، سخروا نفطهم في خدمة معركتهم الحضارية، وأصبحوا بفضل المواقف الرائعة قوة يعترف بها العدو قبل الصديق، فكانت بداية رحلته إلى المعرفة الكاملة في خطوات حثيثة نحو الدين الذي اهتدى إليه، وأشهر إسلامه بعد سنوات معدودة من وقائع ما جرى في حرب العاشر من رمضان 1393هـ، ليفسر لنا معنى العنوان الذي حمله هذا المقال.
                                ومما يذكر عن "كوميام" عقب إسلامه قبل نهاية عقد السبعينات من القرن المنصرم، أنه قام مع صديقه الياباني البروفيسور الحاج شوقي فوتاكي بتنظيم مؤتمر للتضامن الإسلامي في طوكيو، هو الأكبر من نوعه، حيث شاركت في أعماله 26 دولة اسلامية، كما أنه أول مؤتمر إسلامي يُعقد في دولة غير مسلمة، وحضره ما يزيد على سبعة آلاف مسلم ياباني، وكان من أهم نتاجات هذا المؤتمر، حدوث حركة واسعة في إنشاء المساجد والمراكز الإسلامية في المدن الكبرى في اليابان.
                                مسجد ناجويا الأثري
                                وما دمنا نتحدث عن اليابان، فهناك إشارة يجب سردها هنا عن مسجد أثري في مدينة ناجويا، تعرض للهدم بسبب غارات الحرب العالمية الثانية، لكن وزارة الأوقاف بدولة الإمارات قامت بإعادة بنائه، وخصصت لذلك مبلغ مليون وثلث المليون دولار ليستعيد هذا المسجد دوره في خدمة أبناء الإسلام في اليابان.




                                اللهم اجمعنا على طاعتك وفي جنتك...

                                تعليق

                                يعمل...
                                X