اعراض الحمل - شات عراقنا- رحيق الكتب- تصميم حقائب تدريبية - كتابة ابحاث - السياحة في تركيا
صفحة 1 من 83 1231151 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 412

الموضوع: [ سَماءٌ منخفضة ●

  1. #1
    3 الصورة الرمزية ( يآسمينةُ س’ـهر )
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    سُوريا الحَنينْ و الشّمس !
    المشاركات
    798
    المواضيع
    13
    معدل تقييم المستوى
    126

    [ سَماءٌ منخفضة ●












    أكتبُ بيدٍ تحاول ألاّ تموتَ مؤقّتاً
    إنها تريدُ أن تكتبَ الوصيّة
    و تطولُ الوصيّة
    لأنّ
    العاهات كثيرة و ممتلكات الجنون أكثر
    أغطّي بها أنا بالتّساوي
    لأنزل بعدها قبر الصّمت و قد كسبتُ ( توزيع ثقل الحروف ) كما يجب !



    __________

    ( قوسْ ابتدى
    و من يدري متى تكونُ النقطة !



    أَحْسِن ْإليك !





  2. #2
    3 الصورة الرمزية ( يآسمينةُ س’ـهر )
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    سُوريا الحَنينْ و الشّمس !
    المشاركات
    798
    المواضيع
    13
    معدل تقييم المستوى
    126




    _ (
    لندن ) !
    لو تفتحين لي ذراعيكِ مرة واحدة
    إنّك شتويّة و الشتاء يناسبني كثيراً
    لو تعطيني إشارة على إمكانية الاستقبال
    إنّ فيكِ وطناً بشرياً يختصره شخصٌ أحنّ إليه !
    و حلماً آخر أتوق إلى تحقيقه


    _ مدينتا الغافية بسلام
    و سماؤكِ التي تنخفض في وقتِ الفجر لتوزّع أكواب الطمأنينة على المحرومين
    أعطِني سوارك الأبيض و الأسود
    و دعيني ألوّنه قليلاً !
    لقد مرضتِ ذات صدفة .. و تكاثرت عليكِ التشخيصات
    و ها أنت تموتين ببطء
    يحييكِ ( سعالُ ) جارتنا
    و صوت ( المحرّك ) من بيتٍ آخر !





    أَحْسِن ْإليك !





  3. #3
    3 الصورة الرمزية ( يآسمينةُ س’ـهر )
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    سُوريا الحَنينْ و الشّمس !
    المشاركات
    798
    المواضيع
    13
    معدل تقييم المستوى
    126


    _ و كان في منزلنا ( سلطة عائلية )
    بدايةً تشاءمتُ منها
    حاولتُ أن أطلي وجهي بمستحضرات الفرح
    و أرسم على ورقةٍ زرقاء ابتسامة مفتّحة العينين كــ أنا
    أستقبل بها جرس الباب .. و يدي ترتجف في موضع أحلامي
    و مقبض الباب يعاكس حرارة الجوّ فيشبه ثلاّجة ..
    لم يمضِ وقتٌ طويل قبل أن أنزع هذه الورقة
    و أطلق ضحكةً عالية جداً
    بينما كانت امرأة خالي الجميلة .. تعلمنا دعاء ضدّ الرجل العصبيّ ( النرفوذ ) !
    كانت هذه أجمل نكتة سمعتها منذ 21 سنة .. ~
    لأنّ نرفذة الرجل تُعالج باحتواء و ضبط إيقاعي دلعيٍ !
    حصل هـذا بينما سقطت زهرة ياسمين صغيرة
    تأكدت حينها أنّ الشتاء لم يعبر
    إنه هنا
    و للمطر أشكال !
    كما للابتسامة أسبابٌ عديدة ..

    _ ي
    صديقتي الخضراء
    ماذا أقول لكِ و فمُ الغيابِ يبلعكِ أكثر ؟
    و يدي ليس طويلة حتى تُطبق له مغارته الكبيرة
    و تحميني من ( نازلة حنين ) !
    مرّة عن مرة ..
    صرتُ أستمتعُ بندباته و أتباهى بها
    أكشف عن روحي و أعدّها كلّ يومٍ قبل أن أنام
    لأطمئنّ أنني بخير
    و أنّ جروح الغياب في ازدياد ..
    خلقني الله _ متأقلمة ربما _ حتّى مع الوجع
    فهاتي سجادتك الملونة و دعينا نتشمّس في يومٍ ربيعي كهذه الأيام بالضبط !
    ربيع سيحرق كلّ طبقات الذكريات الغير مرغوب بها



    أَحْسِن ْإليك !





  4. #4
    3 الصورة الرمزية ( يآسمينةُ س’ـهر )
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    سُوريا الحَنينْ و الشّمس !
    المشاركات
    798
    المواضيع
    13
    معدل تقييم المستوى
    126



    _ و قالَ لها قبل موعدِ العشاء تحديداً :
    حضّري طبق الوداع ي عزيزتي فأنا لن أعود مجدداً
    لقد ناداني طريق آخر
    و أنا رجلٌ مولَعٌ بالمشيِ السّريع
    سوف لن أتأخر
    و قد أعود في عمرٍ غير هـذا !
    سأختاركِ أنتِ على ما أظن
    و سوف أفرِغُ جيوبي من كلّ العناوين
    كي لا أحفظ إلا عنوانك
    فاتركي الباب موارِباً ..
    و لا تعطي الغرباء دليلاً إلى عينيكِ !


    _ و بعد فجرِ الحزن .. في ساعة متأخرة من الدمع
    فتحتْ نافذة تطلّ على السّماء و تمرّ في طريقها على شبّاكِ الجارة
    كانت ترتدي تلكَ المرأة الطاعنة في السن ثوب الصّلاة و تحملُ في يدها ( مسبحة زرقاء )
    بينما ينبعث ضوء خافتٌ يغازل غصن شجرة
    كيف حدث و أن اختصرت الغرقة غيمة ؟
    و كيف تسكّعت نجمة صغيرة في مشيتها ؟ !



    أَحْسِن ْإليك !





  5. #5
    3 الصورة الرمزية ( يآسمينةُ س’ـهر )
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    سُوريا الحَنينْ و الشّمس !
    المشاركات
    798
    المواضيع
    13
    معدل تقييم المستوى
    126


    _ الطّريق الذي كان يؤدّي إلى أحلامنا امتلأ بالمطبّات بما فيه الكفاية
    سيّارة الأمل لم ( تكن جبليّة ) لتقاوم كلّ هـذا !
    كانت عادية جداً
    و مجهزة فقط لتسير على طريقٍ مزفّتٍ بشكلٍ صحيح
    و حين اصطدمت بنتوءٍ بشري وُضع عمداً
    تدحرجتِ الشرائط الزرقاء و العجلات !
    حتّى ( العلاّقة ) التي حفرتُ عليها إسمي قد ضاعت
    من أين سأجلب شبيهاً لها ؟ !
    و قد أغلق محلّ الأنتيكات منذ زمن
    انتقل صاحبه إلى مكان آخر
    لأنّ ( ميّاته ) انقطعت من هنا ~
    تماماً كما انقطعت آمالي من السّير مجدداً


    _ فتحتُ عينيّ و لم أستطع إغماضهما
    فكانت صور طفولتي _ القليلة جداً _ عبارة عن عيون !
    و منذ ذلك الضوء المبهر
    كان أبي صديقاً عزيزاً و رجلاً أنيقاً بأحزانه
    رغم أوجاع الطّريق / و قلّة الحظّ و الحيلة ربّما !
    رغم تلكَ السنين العابثة التي غضّنت فينا الكلام فأصبحنا نصمتُ مطوّلا
    بينما يهتزّ غصن شجرةٍ في الخارج
    و يعلو صوت جارنا و هو يغصب ابنته الصغيرة على النوم دون أن يتركَ لها فرصة اكتشاف القمر !
    رغم علوّ سقف منزلنا القديم البارد .. و يأس أبي المفسّر بعشرة أسباب
    بقيَ يداً ممدودة إليّ بكلّ طيب !
    يفتح لي أبوابَ ( الاستديو ) لأدخل كلّ يومٍ كضيفة عزيزة فتطول ساعات سجالاتنا
    تطولُ ابتساماتنا و ترتفع غيمة من الفانيليا في عينيه
    بينما يقطّب حاجبيهِ .. و أنا أُنهي الحديث بجملتي المعتادة [ زعلتْ منّكْ ]



    أَحْسِن ْإليك !





صفحة 1 من 83 1231151 ... الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

دسـتـور الـمـشــاركـة

  • ما بتئدر تكتب مواضيع جديدة
  • ما بتئدر ترد على المواضيع
  • ما بتئدر ترفق ملفات
  • ما بتئدر تعدل مشاركاتك
  •