إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

[ سَماءٌ منخفضة ●

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #76




    رسالة من فتاة عاقلة ..

    إن كنتَ تريدُ أن تدفن نفسكَ :: أنت حر
    و لكن
    لا تهدّدني ~
    لا تحاول أن تقتلَ في داخلي رغبة الحـياة



    أَحْسِن ْإليك !




    تعليق


    • #77





      و مع ( الفاطمتين ) سوف أقضي أوقاتي القادمة
      أنا أعرف جيداً أنني سأبتسمُ من قلبي
      و أنّ الطريق الممتدّ سيحفظ خطواتنا العشوائية ..
      كما أنّ ( كوب البوظة ) سيكمل الطقوس المعتادة .. لترافقه ذكرياتٌ ( خاصة )
      و ضحكات خبيثة .. صفراء !
      يبدو هذا المشروع أفضل بكثير من استقبال جارتنا الثرثارة التي فتحت معي تحقيقاً
      و هيّئ لي أنها سوف تخرج من سمّاعة الهاتف بعد قليل .. لتجبرني على ( طجّ ) توقيعي على كلّ الأقوال ..
      و أنا لم أكن لأفعل هذا
      لأنني أرفض التهمة التي من الممكن أن تنسب إلي و هي ( الدخول في حديث النّساء ) !



      أَحْسِن ْإليك !




      تعليق


      • #78



        _ و عندما قال لها : سأحبّك عندما يتعافى زمننا المريض
        عرفت أنّه لن يحبّها أبداً
        !


        _ فيروز تستفزّ عتبي عليكَ كلّ صباح
        ترسلُ إلى مسمعي كلمات تتمنى لو أنّها ترحلُ إليك في حركة دورانية
        فتلفّ قلقلكَ بحزنٍ أكبر
        و تجعلكَ يتيماً عن معرفة جوابٍ واحد
        منتقمة ؟ أبداً
        فقط أريدكُ أن تدري .. كمّ الوجع الذي لا زلتُ أعيش بسبب فوضويّة أسئلتكَ لي !
        هكذا قالت لهُ عندما اتهمها بإرسال أغنياتٍ ( خارجة عن القانون العاطفي )



        أَحْسِن ْإليك !




        تعليق


        • #79



          ي صباح أيلول التّاسع عشر ..

          تأتي إليّ بذات الهدوء الذي أحببتكَ فيه
          تفرش ظلّك الأزرق على جبيني .. و تقدّم لي يدكَ لرقصة مفاجئة :
          أتلعثم ،، أتحجج بأني الرقصة تحتاج إلى أكثر من ( بيجاما )
          لكنّ غيماتكَ تبدأ بالعزف و أنت تكثّف من ابتسامتك
          فأنصاع لأمرك الفصلي الذي لا يمكن أن أرفضه ... !
          و أسألكَ من بين الألحان .. مطر ؟ أيكون المطر من مشاريعك القادمة ؟
          فتصمتُ و تبتسمُ في إشارة بالغة للانتظار
          و عندما تنتهي الرّقصة / أعتذر منك لأنني راقصة فاشلة

          أيلول / لو كنتَ رجلاً لأحببتكَ جداً جزيلاً



          أَحْسِن ْإليك !




          تعليق


          • #80


            الساعة 12 ليلاً !
            تماماً عندما تغير التاريخ في رأس هاتفي / في رأس روحـي
            إلى 9 / 9 / 2012 ..
            توسّط اسمكِ تلكَ الشاشة الكئيبة
            ( شمس المي يتصل بك ) و بدأت بالغناء
            كان صوتكِ .. بمثابة قطعة فاخرة من الــ cake المغطّى بالشوكولا ..
            التي زادت منسوب السكّر في دمـي ..
            فابتسمتُ تلقائياً و قد عبرتْ بجانبي كلّ اللحظات الفائتة الحزينة
            أية قدرة امتلكها صوتك في تلك اللحظة .. لإجراء ذلك التحوّل الرهيب ؟
            و أية قدرة أيضاً .. هدت شبكة الاتصالات للرضا و الزمان مخاصمٌ عظيم ؟

            شكراً من الأعماق _ مع أننا ضدّ سياسة شكراً _
            و لكن وجودك أثار نرجسة صغيرة أمام ناظري و أهداني إياها ..
            حملتها بعد ذلك
            و نظرت إلى المرآة و قلت : أجل قد أصبح عمري 22 سنة ~


            بكلّ الأحوال : لم تتركي لي فرصة الغناء ( تشا تشا تشا )



            أَحْسِن ْإليك !




            تعليق


            • #81



              _ سياسة ( اعمل حالك مش عارف ) شيء مفيدٌ أحياناً
              يدفع صمت الآخرين إلى الكلام !
              فمراتٍ كثيرة تتعب أرواحنا في السؤال عن سبب أحزانهم و لكنهم لا يجيبون
              و ما إن أخذنا فترة نقاهة
              حتّى جاؤوا يقولون ..
              حسناً !
              البعض الآخر قد ( يتقوّل ) ليس إلا

              _ صديقتي السّمراء الغائبة
              لا أعلم هل أنا فتاة سريعة أم أنتِ بطيئة أكثر من اللازم ؟
              أعتقد أن الغيابَ يجعلنا رشيقين أكثر
              رأيتِ ؟
              اعتقاداتي متخلّفة بعض الشيء !



              أَحْسِن ْإليك !




              تعليق


              • #82




                هل تقيمين في سوريا ؟
                نعمْ .. أنتمي و أقيمُ فيها .. !
                إذاً كيف تبتسمين ؟
                حسب ما أعتقد لا يحتاجُ وطني إلى ( النّدّابين بقدر ما يحتاجُ إلى الحياة )
                هذا رأيي الذي ليس من المفترض أن توافقي عليكِ
                اطمئنّي لن أقتلكِ إذا لم تفعلي !






                أَحْسِن ْإليك !




                تعليق


                • #83




                  _ تصرخُ في داخــلي أحلامٌ ( فاتها القطار )
                  كان يحزنني رحيلها .. !
                  مرة بعد مرة
                  أصبحتُ ناضجة _ إن صحّ التعبير _
                  ناضجة بالقدر الكافي لأعلم أن بمقدوري أن أحلم من جديد
                  و أنني فتاةٌ قابلةٌ للأملِ مهما حصل !

                  _ + أنا فتاة كلاسيكيّة / مضجرة
                  و لا أطاق !





                  أَحْسِن ْإليك !




                  تعليق


                  • #84




                    كيف حالك ي ( جمعة )
                    لا زلتُ كما أنا
                    يوماً نقياً من أيام الأسبوع
                    لكنّ حوادث البشر شوّهتني
                    فعرجتُ
                    و ربما سأصبح ( مقعَداً ) ~
                    من أحبّ أن يرى نقائي فقط ليغمض عينيه !



                    أَحْسِن ْإليك !




                    تعليق


                    • #85
                      هذا مُغتسلٌ باردٌ وشراب،
                      أوَّلُ عِناقٍ هنا أطفأ شهوة الطمع في لمزيد..
                      لقلبك الفرح..

                      ،


                      تعليق


                      • #86
                        المشاركة الأصلية بواسطة رمزي الحكمي مشاهدة المشاركة
                        هذا مُغتسلٌ باردٌ وشراب،
                        أوَّلُ عِناقٍ هنا أطفأ شهوة الطمع في لمزيد..
                        لقلبك الفرح..

                        ~ و لجميعِ القلوب فرح / اللهمّ آمين
                        أهلاً بك






                        أَحْسِن ْإليك !




                        تعليق


                        • #87



                          _ أمّي امرأةٌ طيّبة .. لديها غرابةٌ في فهمي أحياناً
                          تعتقدُ أننا نحمّلها ذنبَ و مسؤوليّة ما حصل
                          دون أن تدركَ أننا أنصافُ ضحايا غير مسجّلين في أرشيفِ الحدث !

                          _ تستوقفني وحشة الأماكن و أزيزُ الذكرياتِ فلا أقوى على الرّحيل


                          _ قالتْ له صبيحة يومٍ عابر : عليكَ سلامي مع وردة
                          ما لونها ؟ سأل و هو يطرق رأس صوته عبر ( سمّاعة هاتفٍ مريض )
                          ابتسمتْ .. و أجابت كنتُ أظنّ أنني الوحيدة التي تعنيها التفاصيل !



                          أَحْسِن ْإليك !




                          تعليق


                          • #88



                            _ يقولون : عرفتكَ على حقيقتك !
                            في العلن يشوّهون ملامح هذا الشّخص
                            يسخّفون كلّ ما أتى بهِ يوماً
                            لا يدعون لهُ فرصة لقولِ وجهة نظره
                            دون أن يسألوا نفسهم : هل عرفهم هو على حقيقتهم أيضاً ؟
                            و هل تطلّبتِ المعرفة كلّ هذا العناء و التّجريح ؟ !!

                            _ موجودةٌ أنا حيث أكون قادرة على الوثوق بالآخرين



                            أَحْسِن ْإليك !




                            تعليق


                            • #89



                              _ و هل من النّفع أن أسأل عنكِ أيضاً ؟ !
                              لا أعتقد ْ
                              في حمى الرّحمنِ يسعدكِ أينما أنتِ
                              ليس لديّ أكثر من ذلك ~


                              _ و لا بدّ أن أطوّر نفسي بشكلٍ أفضل
                              فقط ،، أنتظرُ الفرصة الملائمة لذلك ~



                              أَحْسِن ْإليك !




                              تعليق


                              • #90



                                و تكبرُ اليوم ي عزيزي عاماً
                                أحتارُ ماذا أقولُ لكَ و أنت ترتدي ثوباً من السنين الذي يطول !
                                أحتارُ كيف سأملأ يديكَ بباقة بريّة من الزهور .. و البريّة قد أصبحت موحِشة فعلاً
                                فقط أكتفي بإطراق النظر إليك
                                بإصدار ألعابٍ ناريّة من الحبّ ترسمُ لكَ في سماء منزلنا غيمة و تدعوك لافتراشها
                                هناك فقط / قد تحظى بفرصة التفكير الهادئ
                                التفكير بالشيء الأول الذي تريدُ أن تقوم به في عمركَ الجديد !

                                دمتَ بفرح



                                أَحْسِن ْإليك !




                                تعليق

                                يعمل...
                                X